إليك سمت يا ابن الوليد ركابنا
حجم الخط
- إِلَيكَ سَمَت يا اِبنَ الوَليدِ رِكابُناوَرُكبانُها أَسمى إِلَيكَ وَأَعمَدُ
- إِلى عُمَرٍ أَقبَلنَ مُعتَمِداتِهِسَراعاً وَنِعمَ الرَكبُ وَالمُتَعَمَّدُ
- وَلَم تَجرِ إِلّا جِئتَ لِلخَيلِ سابِقاًوَلا عُدتَ إِلّا أَنتَ في العودِ أَحمَدُ
- إِلى اِبنِ الإِمامَينِ اللَذَينِ أَبوهُماإِمامٌ لَهُ لَولا النُبوَّةُ يُسجَدُ
- إِذا هُوَ أَعطى اليَومَ زادَ عَطاؤُهُعَلى ما مَضى مِنهُ إِذا أَصبَحَ الغَدُ
- بِحَقِّ اِمرِئٍ بَينَ الوَليدِ قَناتُهُوَكِندَةَ فَوقَ المُرتَقى يَتَصَعَّدُ
- أَقولُ لِحَرفٍ لَم يَدَع رَحلُها لَهاسَناماً وَتَثويرُ القَطا وَهوَ هُجَّدُ
- عَلَيكِ فَتى الناسِ الَّذي إِن بَلَغتِهِفَما بَعدَهُ في نائِلٍ مُتَلَدَّدُ
- وَإِنَّ لَهُ نارَينِ كِلتاهُما لَهاقِرىً دائِمٌ قُدّامَ بَيتَيهِ توقَدُ
- فَهَذي لِعَبطِ المُشبَعاتِ إِذا شَتاوَهَذي يَدٌ فيها الحُسامُ المُهَنَّدُ
- وَلَو خَلَّدَ الفَخرُ اِمرَأً في حَياتِهِخَلَدتَ وَما بَعدَ النَبِيُّ مُخَلَّدُ
- وَأَنتَ اِمرُؤٌ عُوِّدتَ لِلمَجدِ عادَةًوَهَل فاعِلٌ إِلّا بِما يَتَعَوَّدُ
- تُسائِلُني ما بالُ جَنبِكَ جافِياًأَهَمٌّ جَفا أَم جَفنُ عَينِكَ أَرمَدُ
- فَقُلتُ لَها لا بَل عِيالٌ أَراهُمُوَما لُهُمُ ما فيهِ لِلغَيثِ مَقعَدُ