قصائد

غير مستنكر من الأيام

الهبلعثمانيالخفيفالياء

  1. ١غيرُ مُسْتنكَرٍ مِنَ الأَيَّامِما أَرى مِن إهانتي واهْتِضَامي
  2. ٢هكذا لَمْ تَزَلْ تحطُّ الكرامَ الصْصِيدَ عَنْ رُتبةِ الخِساسِ اللّئامِ
  3. ٣أخّرَتْني عَلَى نَباهَةِ قدريعَنْ أَناسٍ عن المعالي نِيامِ
  4. ٤وتَحَمَّلْتُ في الحَدَاثةِ من أحْداثهاما يهدُّ رُكنَيْ شَمامِ
  5. ٥غير أنّي حملتُ نفساً أرتنيلِقُنوعي أنّ الزّمان غلامي
  6. ٦ألِفَتْ نفسيَ القَنَاعةَ حَتَّىلَيْسَ يُدْري غِنايَ من إعدامي
  7. ٧لَسْتُ أرجو من الأنامِ نوالاًإنّني في غِنىً بربُ الأنامِ
  8. ٨ألِفَتْ نفسيَ القَنَاعةَ حَتَّىلَيْسَ يُدْرى غِنايَ من إعدامي
  9. ٩لَسْتُ أرجو من الأنامِ نوالاًإنّني في غِنىً بربِّ الأنامِ
  10. ١٠كيفَ تَرضَى بأن تُرى باذلاًماءَ محيَّاكَ في يَسير حُطَامِ
  11. ١١لَيَس فقرُ الكريم ينقص شيئاًمِن فخارِ الأخوالِ والأعْمام
  12. ١٢أَيُّها السَّائلونَ عنّي مَهْلاًأنا مِن نَبْعَةِ المليكِ الهُمَامِ
  13. ١٣أَسعْد الكامل الّذي كانَ فيالشّرقِ وفي الغرب نافذ الأحكام
  14. ١٤ذاك جدّي إذا افتخرتُ وأخواليبنو هَاشمٍ نجومُ الظًّلام
  15. ١٥مَن ترى مِثلَ أَسْعَدٍِ كانَ أو مَنْمِثل قومي تراهُ في الأقوامِ
  16. ١٦أَنا مِن مَعْشرٍ أتاحَهُمُالله لِنَصْر النبيّ والإسلامِ
  17. ١٧مِن أناسٍ كانوا ملكَ البراياكلُّ كهْلٍ منهمْ وكلّ غلامِ
  18. ١٨ناصروا سيّدَ الأَنام وأفنَوادونَه كلِّ ذابلٍ وحُسام
  19. ١٩حميريٌّ لا تُنكِر الأَنجمُ الزّهرُإذا قلتُ فوقهنّ مقامي
  20. ٢٠وأبيٌّ فلَو رَأيتُ الدِّنايافي منامي إذاً هجرتُ منامي
  21. ٢١وكريمٌ بما وجدتُ على فَقريوكم باخلٍ بردّ السَّلام
  22. ٢٢ولَعوبٌ بالشعر يَستَنْزلُ العُصمَمن الشاهِقِ الأشمّ كلامي
  23. ٢٣تَتَوقَّى نَوافِثي عُصَبُ النَّصْبِكأنّي أرميهمُ بسهامِ
  24. ٢٤وكَفاني حُبّ الوصيّ فخاراًفهو إن أظلمَ السَّبيل أمامي
  25. ٢٥لا تَلُمني إذا مدحتُ عَليّاًإنّ أولَى مَنْ لامني بالملامِ
  26. ٢٦أنا في حُبّه لَعمركَ عَمَّارٌفِلِمْ لا أبْني بيوتَ نظَامي
  27. ٢٧هاتِ قلْ لي باللهِ مَنْ كأبيالسَّبطين إن أَدْبَرَ الهزبْرُ المحامي
  28. ٢٨بدرُ أفق الوغى إذا ما اسْتهلّتْبرؤوسٍ من العداةِ وهَامِ
  29. ٢٩ضارب الْهامِ في الكريهَةِ ثبتٌيَتحاماهُ كلُّ جيشٍ لُهَامِ
  30. ٣٠بِمَزيدِ الجلال دُونَ البراياخصَّهُ ذُو الْجلالِ والأَكرامِ
  31. ٣١لَسْتُ أحْصي لِذي الجلال ثناءاًإذْ هَدَانا بآلِ خير الأنامِ
  32. ٣٢أذهَب الله عَنهمُ الرّجسّ حَتَّىطُهّروا من بواطنِ الآثام
  33. ٣٣فَهُمُ السَّادةُ المطاعيم والقادةوالصّيدُ والبحورُ الطَّوامي
  34. ٣٤إن دُعُوا خِلْتَهم غيوثَ نوالِأَودَعَوْا خِلتَهم ليوثَ صدامِ
  35. ٣٥أخذوا دينَ ربّهم عن أبيهِمْلم يشيبوا حلالَهُ بحَرام
  36. ٣٦مَن يكنْ ضَلَّ في الغرامِ فأنِّيليسَ إلاّ لَهُمْ جعلتُ غرامي
  37. ٣٧فَعَليهمْ منِّي التحيًّةُ تَبقىببقاءِ الشَهورِ والأَعوامِ
  38. ٣٨آه من غصّةٍ تردَدُ في الحَلْقِوجْرحِ بين الجوانح دامي
  39. ٣٩لِلّذي جاءتِ مِنْ غَدْرٍ شنيعأَوْهَى قُوى الإسلامِ
  40. ٤٠غدرةٌ أقدمَتُ عَلَيْها الأذلّونالأقلّونَ ساعةَ الإقدامِ
  41. ٤١يا لَها سبَّةً مدى الدَّهرشَنْعاء أتَتْ مِنْ أولئكَ الأغنامِ