يا ناعما بسرور عيش زائل
أبو الفتح البستيعباسيالكاملعتابالراء
حجم الخط
- يا ناعماً بسُرورِ عَيشٍ زائلٍستزولُ عنهُ طائعاً أو كارِها
- إنَّ الحوادِثَ تنقُلُ الأحرارَ عنأوطانِهِمْ والطَّيْرَ عن أوكارِها
- ما إنْ سمِعْتُ بنُوّارٍ لهُ ثَمرٌفي الوَقتِ يُمِتعُ سَمْعَ المَرءِ والبَصَرا
- حتَّى أتاني كِتابٌ مِنكَ مُبتسِماًعن كُلِّ لَفظٍ ومعنىً أشبَهَ الدُّرَرا
- فكانَ لفظُكَ في آلائِه زَهَراًوكانَ معناكَ في أثنائهِ ثَمَرا
- تسابَقا فأصابا القَصْدَ في طَلقٍللهِ من ثَمَرٍ قد سابَقَ الزَّهَرا