فمن جاء مشتاقا إليه أخا وجد
ابن الطيب الشرقيعثمانيالطويلشوقالدال
حجم الخط
- فَمَن جاءَ مُشتاقاً إليهِ أخا وَجدِوَخَلفَ ما خلّى من الأهلِ والوُجدِ
- وقاسى مَشَقّاتِ الطريقِ ولم يَزَليُسايرُها ما بينَ غَورٍ إلى نَجدِ
- ووافى إلى ذاكَ المقامِ الذي غداجِماعَ جميعِ الخيرِ والفخرِ والمجدِ
- يُقالُ له أهلاً وسهلاً ومرحَباًبأشرَفِ وفدٍ مرحباً بكَ مِن وَفدِ
- أمِنتَ الذي تَخشى وفُزتَ بما تشاوفوقَ الذي أمَّلتَهُ حُزتَ من رِفدِ
- وأخلَفَ ما أنفَقتَهُ مُتضاعِفاًوفَلسُكَ أمسى ألفَ ألفٍ بلا كَدِّ
- ومَهما دعوتَ اللَهَ حولَ حرامهِأجِبتَ سريعاً دون رَيثٍ ولا ردّ
- وإن شَوكَةٌ شاكَتكَ في طُرُقاتِهِفلا تَشكُ نلتَ الخُلدَ في جنَّةِ الخُلدِ
- فتلكَ جزاءٌ للذي بَرَّ حجُّهُوساعَدَهُ من رَبِّهِ طالعُ السَعدِ