فمن جاء مشتاقا إليه أخا وجد

ابن الطيب الشرقيعثمانيالطويلشوقالدال

حجم الخط
  1. فَمَن جاءَ مُشتاقاً إليهِ أخا وَجدِوَخَلفَ ما خلّى من الأهلِ والوُجدِ
  2. وقاسى مَشَقّاتِ الطريقِ ولم يَزَليُسايرُها ما بينَ غَورٍ إلى نَجدِ
  3. ووافى إلى ذاكَ المقامِ الذي غداجِماعَ جميعِ الخيرِ والفخرِ والمجدِ
  4. يُقالُ له أهلاً وسهلاً ومرحَباًبأشرَفِ وفدٍ مرحباً بكَ مِن وَفدِ
  5. أمِنتَ الذي تَخشى وفُزتَ بما تشاوفوقَ الذي أمَّلتَهُ حُزتَ من رِفدِ
  6. وأخلَفَ ما أنفَقتَهُ مُتضاعِفاًوفَلسُكَ أمسى ألفَ ألفٍ بلا كَدِّ
  7. ومَهما دعوتَ اللَهَ حولَ حرامهِأجِبتَ سريعاً دون رَيثٍ ولا ردّ
  8. وإن شَوكَةٌ شاكَتكَ في طُرُقاتِهِفلا تَشكُ نلتَ الخُلدَ في جنَّةِ الخُلدِ
  9. فتلكَ جزاءٌ للذي بَرَّ حجُّهُوساعَدَهُ من رَبِّهِ طالعُ السَعدِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها