نعم هذه الدار التي أنت تطلب

العفيف التلمسانيأندلسيالطويلرثاءالباء

حجم الخط
  1. نَعَمْ هَذِهِ الدَّارُ الَّتي أَنْتَ تَطْلُبُإِلَى أَيْنَ عَنْهَا يَالَكَ الخَيْرُ تَذْهَبُ
  2. أَعَنْ دَارِ لَيْلَى بَعْدَ مَا بَانَ بَانُهَاوَفَاحَ شَذَا أَنْفَاسِهَا تَتَحَجَّبُ
  3. لَقَدْ سَمَحَتْ رُوحِي بُقْربِ مَزَارِهَابفُرْقَةِ جِسْمٍ لَمْ تَزَلْ فِيهِ تَرْغَبُ
  4. وَهَلْ كَانَتِ الأَجْسَادُ إِلاَّ مَطِيَّنَاتُقَرِّبُهَا مَعْنىً لَهَا حِينَ تَقْرَبُ
  5. نَعَمْ ذَلِكَ المَعْنَى الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِبُدُورُ سَنَاهَا بَعْدمَا عَنْكَ تَغْرِبُ
  6. وَلاَحتْ وَهَلْ يَوْماً تَوَارَتْ وَإِنَّمَابِتَنْزِيهِهَا عَنْ ذَاكَ طَرْفِي يُكَذِّبُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها