على صدغه بالمسك منه نواضخ
العفيف التلمسانيأندلسيالطويلرومانسيةالخاء
حجم الخط
- عَلى صُدْغِهِ بِالِمسْكِ مِنْهُ نَوَاضِخُوَفي خَدِّهِ بالمْسكِ مِنْهُ نَوَاسِخُ
- كَأَنَّ تثَنِّي قَدِّهِ غُصْنُ بَانةٍعَلَيْهِ شَبِيْهُ الشَّعْرِ أَسْوَدُ صَالِخُ
- أَلاَ فَارْوِيَا عَنِّي أَحَادِيثَ حُبِّهَافَمَا شَافَ أَهْلاً قَطُّ فِيْهَا النَواسِخُ
- وَكَمْ لَيْلَةٍ قَدْ بِتُّ سُكْراً بِحُبِّهَاوَشَيْبُ شَدَا الأَوْتَارِ عِنْدى شَوَادِخُ
- فَلِمْ يُنْتَهِزْ فِيْهَا التَّصَابِي والصِّبَاوَقَدْ أُوْعِدَتْ بِالإِنْتَهَازِ المَشَايخُ