قصائد

ولقد قنعت من المليح بأنسه

أبو حيان الأندلسيأندلسيالهزجفراقالقاف

  1. ١وَلَقد قَنعتُ مِن المَليحِ بِأُنسِهِوَحَديثِهِ لا لَثمِهِ وَعِناقِهِ
  2. ٢إِنّي أَخافُ ذِكرَ ما لا تَشتَهيحَذَراً عَلى قَلبي أَليمَ فراقِهِ
  3. ٣رَشَأٌ لَهُ بَينَ الجَوانحِ مَرتَعٌقمرٌ يَفوقُ البَدرَ في آفاقِهِ
  4. ٤نَزرُ الكَلامِ حياؤه قَد صانَهُوَصلاحُهُ يَحميهِ مِن عُشاقِهِ
  5. ٥حلوٌ بَديعُ الحُسنِ مَع خُلُقٍ رَضِيوَمَكارِمٍ دَلَّت عَلى أَعراقِهِ
  6. ٦عَيني وَقَلبي قُيِّدا بِجمالِهِفَالعينُ تَستجليه نوراً ساطِعاً
  7. ٧وَالنَفسُ تَستحليهِ في أَخلاقِهِ