ولقد قنعت من المليح بأنسه
أبو حيان الأندلسيأندلسيالهزجفراقالقاف
- ١وَلَقد قَنعتُ مِن المَليحِ بِأُنسِهِوَحَديثِهِ لا لَثمِهِ وَعِناقِهِ
- ٢إِنّي أَخافُ ذِكرَ ما لا تَشتَهيحَذَراً عَلى قَلبي أَليمَ فراقِهِ
- ٣رَشَأٌ لَهُ بَينَ الجَوانحِ مَرتَعٌقمرٌ يَفوقُ البَدرَ في آفاقِهِ
- ٤نَزرُ الكَلامِ حياؤه قَد صانَهُوَصلاحُهُ يَحميهِ مِن عُشاقِهِ
- ٥حلوٌ بَديعُ الحُسنِ مَع خُلُقٍ رَضِيوَمَكارِمٍ دَلَّت عَلى أَعراقِهِ
- ٦عَيني وَقَلبي قُيِّدا بِجمالِهِفَالعينُ تَستجليه نوراً ساطِعاً
- ٧وَالنَفسُ تَستحليهِ في أَخلاقِهِ