ولقد قنعت من المليح بأنسه
أبو حيان الأندلسيأندلسيالهزجفراقالقاف
حجم الخط
- وَلَقد قَنعتُ مِن المَليحِ بِأُنسِهِوَحَديثِهِ لا لَثمِهِ وَعِناقِهِ
- إِنّي أَخافُ ذِكرَ ما لا تَشتَهيحَذَراً عَلى قَلبي أَليمَ فراقِهِ
- رَشَأٌ لَهُ بَينَ الجَوانحِ مَرتَعٌقمرٌ يَفوقُ البَدرَ في آفاقِهِ
- نَزرُ الكَلامِ حياؤه قَد صانَهُوَصلاحُهُ يَحميهِ مِن عُشاقِهِ
- حلوٌ بَديعُ الحُسنِ مَع خُلُقٍ رَضِيوَمَكارِمٍ دَلَّت عَلى أَعراقِهِ
- عَيني وَقَلبي قُيِّدا بِجمالِهِفَالعينُ تَستجليه نوراً ساطِعاً
- وَالنَفسُ تَستحليهِ في أَخلاقِهِ