قد صرت في ذي المباسم اللعس مستهترا
أبو بكر العيدروسمملوكيالموشحرومانسيةالياء
حجم الخط
- قد صرت في ذي المباسم اللعس مستهترا منذ ماح بدر الجبين في الغلس كما ترى
- وجرّدت من لواحظ نعس بواترا وضوّعت من نسيم النفس عنابرا
- وريقها السلسبيل يطفي لهيب الضما
- ولا إليها سبيل إلا بسفك الدما
- وكم ترى من قتيل من فتك لحظ الدما
- ببابها من طوائف الحرس قساورا فاقت لسابور مالك الهند وقيصرا
- تحيرت في جمالها الأسنى أولو النهى ما هند ما دعد ما بها لبني في حسنها
- خضعت لها كل عيطل حسنا لأنها ما إن لها من شبيه في الانس بلا مرا
- لِلّه من عيطبول حازت جميع الفنون
- وخلق مثل الشمول في جدّها والمجون
- ما مثلتها العقول حتى تصفها العيون
- جنابها من نقائص الرجس قد طهرا ونورها قد علا على الشمس مقرّرا
- ختامها المسك سيد البشر المصطفى بذكره يفتخر شعري بلا خفا
- محمد ذي المفاخر الطهر وذي الوفا قد جاوز العرش والكرسي لما سرا
- لحضرة مالها حدّ تكيف به
- لسدرة المنتهى وفي حمى ربه
- قد نال ما اشتهى من اجتنا قربه
- وعاد من نحو حضرة القدس مبشرا من ربه بالأنس وبالرضا خير الورى