هفا بفؤادي موهنا صوت صادح
أحمد الكيوانيعثمانيالطويلرومانسيةالحاء
حجم الخط
- هَفا بِفُؤادي مُوهِناً صَوت صادحيَنوح عَلى إِلف عَن البان نازح
- يُردد وَجداً نوحهُ وَحنينهوَأَصبَحَت مِن وَجدي كَسَكران طافح
- فَنى الدَم بَعدَ الدَمع مِما سَجمتهُوَرَقَّ لِحالي كُلُ واشٍ وَكاشح
- وَمِن شَقوَتي أَني بَليت بِغيرةلَها أَلَمٌ في القَلب لَيسَ بارح
- يَطيب الرَدى لي حينَ يَلمَح ظل مِنمَحا ظَلَّ شَخصي حُبُهُ طَرف لامح
- وَلَيسَ بِمَمنوع وَإِن مُتُ حَسرةعَن البَدو إِرسال العُيون الطَوامح
- فَمِن لي بِقَلب غَير قَلبيَ يَشتريلِنَفسيَ أَوليت الحمام مَصابِحي
- هَنيئاً لِأَهل النار فيها نَعيمُهُمإِذا قيس ما فيها بِما في جَوانِحي