قصائد

هب الدار ردت رجع ما أنت قائله

البحتريعباسيالطويلاللام

  1. ١هَبِ الدارَ رَدَّت رَجعَ ما أَنتَ قائِلُهوَأَبدى الجَوابَ الرَبعُ عَمّا تُسائِلُه
  2. ٢أَفي ذاكَ بُرءٌ مِن جَوىً أَلهَبَ الحَشاتَوَقُّدُهُ وَاِستَعزَرَ الدَمعَ جائِلُه
  3. ٣هُوَ الدَمعُ مَوقوفاً عَلى كُلِّ دِمنَةٍتُعَرِّجُ فيها أَو خَليطٍ تُزايِلُه
  4. ٤تَرادَفَهُم خَفضُ الزَمانِ وَلينُهُوَجادَهُمُ طَلُّ الرَبيعِ وَوابِلُه
  5. ٥وَإِن لَم يَكُن في عاجِلِ الدَهرِ مِنهُمُنَوالٌ وَغَيبٌ مِن زَمانِكَ آجِلُه
  6. ٦مَضى العامُ بِالهِجرانِ مِنهُم وَبِالنَوىفَهَل مُقبِلٌ بِالقُربِ وَالوَصلِ قابِلُه
  7. ٧أُرَجِّمُ في لَيلى الظُنونَ وَأَرتَجيأَواخِرَ حُبٍّ أَخلَفَتني أَوائِلُه
  8. ٨وَلَيلَةَ هَوَّمنا عَلى العيسِ أَرسَلَتبِطَيفِ خَيالٍ يُشبِهُ الحَقَّ باطِلُه
  9. ٩فَلَولا بَياضُ الصُبحِ طالَ تَشَبُّثيبِعَطفِيَ غَزالٍ بِتُّ وَهناً أُغازِلُه
  10. ١٠وَكَم مِن يَدٍ لِلَّيلِ عِندي حَميدَةٍوَلِلصُبحُ مِن خَطبٍ تُذَمُّ غَوائِلُه
  11. ١١وَقَد قُلتُ لِلمُعلي إِلى المَجدِ طَرفَهُدَعِ المَجدَ فَالفَتحُ بنُ خاقانَ شاغِلُه
  12. ١٢سِنانُ أَميرِ المُؤمِنينَ وَسَيفُهُوَسَيبُ أَميرِ المُؤمِنينَ وَنائِلُه
  13. ١٣تُشَبُّ بِهِ لِلناكِثينَ حُروبُهُوَتَدنو بِهِ لِلخابِطينَ نَوافِلُه
  14. ١٤أَطَلَّ بِنُعماهُ فَمَن ذا يُطاوِلُهوَعَمَّ بِجَدواهُ فَمَن ذا يُساجِلُه
  15. ١٥ضَمِنتُ عَنِ الساعينَ أَن يَلحَقوا بِهِإِذا ذُكِرَت آلاؤُهُ وَفَواضِلُه
  16. ١٦أَيَبلُغُهُ بِالبَذلِ قَومٌ وَقَد سَعَوافَما بَلَغوا شُكرَ الَّذي هُوَ باذِلُه
  17. ١٧رَمى كَلَبِ الأَعداءِ عَن حَدِّ نَجدَةٍبِها قَطَعَت تَحتَ العَجاجِ مَناصِلُه
  18. ١٨وَما السَيفُ إِلّا بَزُّ غادٍ لِزينَةٍإِذا لَم يَكُن أَمضى مِنَ السَيفِ حامِلُه
  19. ١٩بَداني بِمَعروفٍ هُوَ الغَيثُ في الثَرىتَوالى نَداهُ وَاِستَنارَت خَمائِلُه
  20. ٢٠أَمِنتُ بِهِ الدَهرَ الَّذي كُنتُ أَتَّقيوَنِلتُ بِهِ القَدرَ الَّذي كُنتُ آمُلُه
  21. ٢١وَلَمّا حَضَرنا سُدَّةَ الإِذنِ أُخِّرَترِجالٌ عَنِ البابِ الَّذي أَنا داخِلُه
  22. ٢٢فَأَفضَيتُ مِن قُربٍ إِلى ذي مَهابَةٍأُقابِلُ بَدرَ الأُفقِ حينَ أُقابِلُه
  23. ٢٣إِلى مُسرِفٍ في الجودِ لَو أَنَّ حاتِماًلَدَيهِ لَأَمسى حاتِمٌ وَهوَ عاذِلُه
  24. ٢٤بَدا لِيَ مَحمودَ السَجِيَّةِ شُمِّرَتسَرابيلُهُ عَنهو وَطالَت حَمائِلُه
  25. ٢٥كَما اِنتَصَبَ الرُمحُ الرُدَينِيُّ ثُقِّفَتأَنابيبُهُ لِلطَعنِ وَاِهتَزَّ عامِلُه
  26. ٢٦وَكَالبَدرِ وافَتهُ لِتِمٍّ سُعودُهُوَتَمَّ سَناهُ وَاِستَقَلَّت مَنازِلُه
  27. ٢٧فَسَلَّمتُ وَاعتاقَت جَنانِيَ هَيبَةٌتُنازِعنِيَ القَولَ الَّذي أَنا قائِلُه
  28. ٢٨فَلَمّا تَأَمَّلتُ الطَلاقَةَ وَانثَنىإِلَيَّ بِبِشرٍ آنَسَتني مَخايِلُه
  29. ٢٩دَنَوتُ فَقَبَّلتُ النَدى في يَدِ امرِءٍجَميلٍ مُحَيّاهُ سِباطٍ أَنامِلُه
  30. ٣٠صَفَت مِثلَما تَصفو المُدامُ خِلالُهُوَرَقَّت كَما رَقَّ النَسيمُ شَمائِلُه