رضيت برضوى روضة ومناخا
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلرثاءالخاء
حجم الخط
- رَضيتُ بِرَضوى رَوضَةً وَمُناخافَإِنَّ بِهِ مَرعىً وَفيهِ نُفاخا
- عَسى أَهلُ وُدّي يَسمَعونَ بِخِصبِهِفَيَتَّخِذوهُ مَربَعاً وَمُناخا
- فَإِنَّ لَنا قَلباً بِهِنَّ مُعَلَّقاًإِذا ما حَدا الحادي بِهِنَّ أَصاخا
- وَإِن هُم تَنادَوا لِلَّرَحيلِ وَفَوَّزواسَمِعتَ لَهُ خَلفَ الرِكابِ صُراخا
- فَإِن قَصَدوا الزَوراءَ كانَ أَمامَهُموَإِن يَمَّموا الجَرعاءَ ثُمَّ أَناخا
- فَما الطَيرُ إِلّا حَيثُ كانوا وَخَيَّموافَإِنَّ لَهُ في حَيِّهِنَّ فِراخا
- تَحارَبَ خَوفٌ لي وَخَوفٌ مِن أَجلِهاوَما واحِدٌ عَن قِرنِهِ يَتَراخا
- إِذا خَطَفَت أَبصارَنا سُبُحاتُهاأَصَمَّ لَها صَوتُ الشَهيقِ صِماخا