سقيتن يا منزلات الهوى
ابن الروميعباسيالمتقاربغزلالياء
- ١سُقِيتُنَّ يا مَنْزِلاتِ الهوىبوادي الشريجةِ صوب الحيا
- ٢ولا زال مسرحُ غِزْلانكُنَّمَريعَ المَحلَّةِ والمُنْتأَى
- ٣وجاوَرتِ الروض حيثُ الحسانُتغضُّ النهى من عيون المها
- ٤مواقف حورِ بناتِ الخُدورِيُبكِّينَ أعينَ من قد هوى
- ٥بُكاءَ الحمائم في أيكةٍتَجاوبْنَ وقت ابتسامِ الضُّحى
- ٦إذا ما غدونَ لِطافَ الخصورِخفافَ الصدورِ ثِقالَ الخُطا
- ٧رِقاقَ الثنايا عِذَابَ الغُروبصِغارَ القلوب ضِعافَ القُوى
- ٨زوائرَ في كلِّ ما جُمعةٍقُبوراً أقمنَ بدار البِلى
- ٩ورُحن يُجاذبنَ أردافهنَّلَواعبَ في نسوةٍ كالدُمى
- ١٠كأنّ تَثنِّيَ أعطافهِنَّتثنّي الغصونِ بريح الصَّبا
- ١١فكم ليَ في ظلِّ أفنانكنَّعلى النأيِ من معهدٍ للصِّبا
- ١٢وبعدَ التَّهاجُر من وُصْلَةٍوبَعدَ التفرُّقِ من مُلتقى
- ١٣ومن يومِ همٍّ نعمنا بهبأَحبابنا صَالحٍ مُرتضَى
- ١٤فبُدِّلتُ منكن في وَاسطٍمساكنَ أنباطِ أهل القُرَى
- ١٥ومن سُرَّ مَن را وروضاتهاحُشوشاً تقابلُ وسط الملا
- ١٦ومن حُسن أوجهِ سكانهاقُروداً تَزَحَّرُ تحت الغَضى
- ١٧رجالاً بكَسكَر ما إن ترىلهم شَبهاً من جميع الورى
- ١٨نحافَ الجسُومِ خفافَ الحُلومِ صغارَ الرؤوسِ عظامَ اللِّحى
- ١٩فلا قُدِّستْ واسطٌ بلدةًولا جادها من سحابٍ رَوا