يا ليالي الشباب عودي لعلي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالخفيفالباء
حجم الخط
- يا لَيالي الشَباب عودي لَعلّيأَستردُّ الصِبا وَعَهدَ التَصابي
- أَو أَرى مَعهدَ الأَحبّة ماذافَعلَ الدَهرُ فيهِ بَعدَ اغترابي
- هَل بِها للسرور عَهدٌ وَثيقٌأَم بِها للفراقِ وَالحُزنِ ما بي
- كَم غَنِمنا بها حَبيباً وَعيشاًجرَّ عقبى النَعيمِ فيهِ عذابي
- كانَ صَفوٌ وَكانَ عصرٌ نَضيرٌبَين أُنس الحِمى وَعزِّ الشَباب
- حَيث ماء الصِبا عَلى وَجنة العُمــر بَهيجُ الصَفا هنيءُ الشراب
- يا لما في تلك المعاهد رجعوَالزَمان الجموح صَعبُ المآب
- قَد مَضَت وَانقضت لَيالٍ قصارٌطالَ حُزني من بَعدِها وَانتحابي