أما فضائلك العظمى فلا يد لي
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالبسيطمدحالراء
حجم الخط
- أما فضائِلُكَ العظمى فلا يَدَ ليبشكرها فَتَقَبَّل عَفوَ مُعتذِرِ
- لا وقتَ إلاَّ وفيه منكَ عَارِفَةٌغراءُ موصولَةُ الآصالِ بالبكرِ
- فإن قطعتُ زماني شاكراً لك ماوفَّيتُ في الحقِ مِعشَاراً من العُشُرِ