قد أغتدي والليل في ادهمامه
حجم الخط
- قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في اِدهِمامِهِلَم يَحسِرِ الصُبحُ دُجى ظَلامِهِ
- بِساهِمٍ يَمرَحُ في آدامِهِمُزَبرَجَ المَتنِ وَفي خِدامِهِ
- مِثلُ بَديعِ العَصبِ في إِحكامِهِكَأَنَّ خَطَّي جانِبَي لِثامِهِ
- مِن مُؤخَرِ الخَدِّ إِلى قُدّامِهِخَطٌّ مُبينُ النَقشِ في إِعجامِهِ
- أَجراهُما بِالعودِ مِن أَقلامِهِلا يَأمَنَنَّ الوَحشَ مِن عُرامِهِ
- يَعُدُّ يَومَ الدَجنِ مِن أَيّامِهِفَصارَ وَالمَقرورُ في أَهدامِهِ
- قَبلَ اِنتِباهِ الحَرِّ مِن مَنامِهِاِبنُ فَلاةٍ ظَلَّ مِن آرامِهِ
- ثُمَّ اِنتَحى في سَنَنَي جِمامِهِلِناشِطٍ يَدفَعُ عَن أَخلامِهِ
- فَظَلَّ يُغري مُلتَقى أَخصامِهِمِن خَلفِهِ طَوراً وَمِن أَمامِهِ
- كَأَنَّهُ في الكَرِّ وَاِقتِحامِهِضَربُ فَتى شَيبانَ في إِقدامِهِ
- مِن خيطَةِ النَحرِ وَمِن قُدّامِهِحَتّى هَوى يَفحَصُ في رُغامِهِ
- مُنقَلِبُ الرَوقِ عَلى أَزلامِهِيا لَكَ مِن غادٍ إِلى حِمامِهِ