يا من أغار عليه من غلائله
ابن الروميعباسيالبسيطرومانسيةاللام
حجم الخط
- يا مَنْ أغارُ عليه من غلائِلهومَنْ أرِقُّ عليه من خلاخلِهِ
- أما تغار على ودِّي لصحبتهِأما ترقُّ لقبي من بلابلِهِ
- ظبيٌ يرى كُلَّ وجهٍ من مَخاتلناونَدَّريه فنعْمى عن مَخاتِلِهِ
- نحتالُ فيه فينجو من حبائلناونحن نَنْشَبُ تترى في حَبائلِهِ
- فظٌّ نُميط الأذى عنه فيُتعسناوليس في السيفِ عفوٌ عن صياقلِهِ
- لا تعجبا أن دمعاً فاض عن حُرَقِماء أفاضته نارٌ من مراجلِهِ
- أراق دمعي هوى ظبيٍ أراق دمييا للقَتيل بكى منْ حُبِّ قاتلِهِ
- ما للمُعنَّى مُلَقّىً من عَواذِلهما يستحقُّ المُعَنِّي من عَواذلهِ
- إن الوزيرَ غدا وَصّالَ قاطِعِهفاعمدْ إليه ودعْ قطّاع واصلِهِ
- يَمِّم أبا الصقرِ إن اللَّه فَضَّلَهُوفات كل نظيرٍ في فضائلِهِ
- من كُلّ طُولٍ وطَوْلٍ في شمائلهوكلّ جودٍ وجَوْدٍ في أناملِهِ
- إذا ارتدى السيف لم يُمسكْ بقائمهِليستقلَّ ولم يخططْ بسافلِهِ
- سيفٌ تردّاه سيفٌ غيرُ ذي طَبَعٍكأنما الرمحُ يمشي في حمائلِهِ
- لا شيءَ أقربُ حَيناً من مُناضِلِهأو من مُطاعنه أو من منازلِهِ
- من لا يرى المال إلا هَمَّ خازنهِولا يرى الزادَ إلا ثِقْل آكلِهِ
- مما حفظناه من أمثال حكمتِهلن يملكَ المال إلا كفُّ باذلِهِ
- مَنْ كُلُّ كُفءٍ فقيرٌ من فضائلهِوكل عافٍ غنيٌّ من فواضلِهِ
- خِرْقٌ يشحُّ على صُغَرى محامِدِهِكيما يشح على كُبرى طوائلِهِ
- غيرانُ حينَ يحامي عن مكارمهِكالليث كادحَ ليثاً عن حلائلِهِ
- تلقاه عند مُبارة النظير لهكالسّيلِ دافعَ سيلاً عن مَسايلِهِ
- مُنابذٌ لأعاديه وثروتِهكلا الفريقين يُرمَى في مَقاتلِهِ
- يُكشّفُ الدهرَ عنه في تصرُّفِهعن مُنصُلٍ قَلَعيٍّ من مناصِلِهِ
- كأنه بين أحوالٍ تَدَاوَلُهُبدرٌ تهاداه شتّى من مَغازلِهِ
- أحيا به اللَّهُ قوماً بعد هُلكهمُوأهلك اللَّه قوماً في غوائلِهِ
- كالبحرِ أروى بني الدنيا وأغرقهمفهم رِواءٌ وغَرْقى في سواحلِهِ
- أضحى الملوكُ وأضحينا نحمّلُهُتحميل منْ ليس يُخشى وهْيُ كاهلِهِ
- عليه أثقالُ أمرِ اللَّهِ يحملُهاوالناس يا لَكَ من عبءٍ وحاملِهِ
- كأنه وحدَه جيشٌ له لَجَبٌصواهل الأرض شتى من صواهلِهِ
- فللرعاة أَحاظٍ من نصائحِهِوللرعايا أَحاظٍ من نوافِلِهِ
- ترى دعاويَ قومٍ فوق حاصلِهِموما دعاويه إلا دونَ حاصلِهِ
- للأريحية مشيٌ في مفاصلِهوليس للراح مشيٌ في مفاصلِهِ
- ذو الفضلِ في دهرِه لا عند ناقصهِبل عندَ كامِله بل عندَ فاضلِهِ
- يا كوكبَ الدهر قِدْماً في غياهبهيا مَعْلمَ الدهر قدْماً في مَجاهلِهِ
- أصبحتَ في الذروةِ العلياء من شرفٍمنازلُ الناسِ شتّى في أَسافلِهِ
- فَهم أنابيبُ رُمحٍ أنت عاملُهُلا بل سنانُ طرسٍ فوقَ عاملِهِ
- يا مَعْقِلاً غيرَ مخشيٍّ غوائلُهُلمنْ أتته الدواهي من معاقلِهِ
- أنت المخاطبُ لا يُهدي لسائلِهِسُوءَ استماع ولا يصغي لعاذلِهِ
- أما ترى الدهرَ قد ألقى كلاكلهعلى امرئٍ بينكم مُلْقَى كلاكلِهِ
- يا آلَ هَمّامِهِ يا آلَ مُرَّتِهِيا آلَ شيبانه يا آلَ وائلِهِ
- مالي حُرِمتُ وحُظَّ الناسُ كلُّهُمُممن ذنوبيَ خيرٌ من وسائلِهِ
- أُعيذُ عدلك أن يُلفَى بحضرتِهخصمي وحقِّيَ مغلوبٌ بباطلِهِ
- ما حَقُّ ميدانِ مجدٍ أنتَ صاحبُهُإجراءُ ناهقِهِ قُدّامَ صاهِلِهِ
- سائلْ بيَ الشعرَ إني من مَصاعبهِفإن أبيتَ فهبني من أَزامِلِهِ
- أُعيذُ مُزنَك أن يشقَى ببارقهِشَيْمي وتسعدُ أقوامٌ بوابِلِهِ