دعاني فليس الرأي ما تريان
تميم الفاطميمملوكيالطويلالنون
- ١دعاني فليس الرأيُ ما تَريَانِنهاني الحِجَا عن كلِّ ما تَصفانِ
- ٢فما المجد في راح تَطوفُ بكأسهارَداحٌ ولا في مَثْلثٍ ومثَاني
- ٣أرقتُ وعاد القلبَ طائفُ فِكرةٍنَأَى بالكرى عن مقلتي وشَجاني
- ٤وقد كَملتْ فيه النُّهى لا يَسرّهنعيم ولا يرتاع للحَدَثان
- ٥أَرَى إِرثَنا في معشرٍ يملِكونهولم يُعطِهم إيّاه فَرْض قُرانِ
- ٦يُدافِعنا عن حقّنا كلّ غاصبٍويُعدَى علينا فيه كلَّ زمانِ
- ٧ألسنا بني بنتِ النبيّ الّذي بهتخلَّص من زَيْغ العمى الثقلانِ
- ٨أليس أبونا خِدنُه ووصيهوفارسه في كلّ يومِ طِعانِ
- ٩فكفّوا بني العبّاس عنا جِماحَكْمفقد آن أن نغزو بكلّ مكان
- ١٠متى لم تكونوا دُونَنا وتَسابقوالِصالحِنا في كلّ يومِ رِهان
- ١١بمن نُصِر الإسلام في يَوْمِ خيبرٍويومِ حُنينٍ والقَنا مُتدان
- ١٢أليس عليٌّ كان كاشفَ غَمِّهاوما كان للعبّاس ثمَّ يدانِ
- ١٣ومَن فَرَجَ الغَمّاء عن وجه أحمدٍبمكّةَ لمّا رِيع كلُّ جنَان
- ١٤فبات على ظَهرِ الفِراش بَديلَهيقيه ردى الأعداء غيرَ جَبانِ
- ١٥وكم مثلها من مفخرٍ وفضيلةٍحواها عليٌّ وهوَ ليس بوان
- ١٦فإن قلتُم إنا جميعاً لهاشمفما يستوي في الجثّة العَضُدان
- ١٧فكم تدفعون الحقَّ والحقُّ واضحٌدنا منكُم ما كان ليس بِدانِ
- ١٨أميّة كانت قبلَكْم في اغتصابهاأحقَّ فبارت وارتدت بهوانِ
- ١٩أخذتمْ بغَضبٍ إرثَنا وصعِدتمُمَنابَر ما كنتم لها بأماني
- ٢٠وجئتمْ بأسماءٍ يَروقُ استماعُهاوألفاظِ حُسنٍ ما لهنَ معانِ
- ٢١رشيدٌ ولم يَرْشُد وهادٍ وما هَدَىبحقّ ومأمونٌ بغير أمان
- ٢٢ومعتِصمٌ لم يعتصمْ بإلهِهومقتدِر لِم يقتدر ببيانِ
- ٢٣ومعتضِد بالإفك خابَ اعتضادهومنتصرٌ بالبغي غيرُ مُعانِ
- ٢٤أصِيخوا فقد قام العزيز الّذي بهتدين خطوبُ الدهر بعدَ حِرانِ
- ٢٥كأن رواقَ المُلك من نور وجهِهسماءٌ بدا في أُفقِها القَمران
- ٢٦أغرّ كَنصْل السيف يُمضي اعنزامَهبكلّ رقيق الشَّفْرتين يمانِ
- ٢٧كأنّ العطايا والمنايا نوافلٌيجود بها مِنْ منُصُل وبنَان
- ٢٨حويتَ أبا المنصور كلَّ فضيلةٍوأمسكتَها دون الورى بعِنان
- ٢٩كأنّ جميعَ الخلِق جسمٌ مركَّبٌوأنت عليه الرأسُ والكَتِفانِ
- ٣٠يهنّيك بالعِيد الّذي أنتَ عِيدُهوعيدُ الورى المحمودُ كلَّ أوانِ
- ٣١كأنّك في سيماكَ إذ قمتَ خاطِباوأعيننا طرّا إليك روانِ
- ٣٢شبيه نبيِّ الله جَدِّك أحمَدٍويشبِه فرعَ البانة الغُصُنان
- ٣٣وكم عَلَويٍّ فاطميٍّ مفضَّلولكنّهمْ ما فيهم لك ثانِ
- ٣٤ومنَ يدّعي منهمْ مكانَك في العلافقد جاء بالبهتان والهَذَيان
- ٣٥إذا ما كفاك الله ما أنت متّقٍشفانيَ ممّا أتّقي وكفاني
- ٣٦وإني لسهمٌ مِن سِهامِكَ ماطِرٌعلى كلّ من عاداك سَهم سِنان
- ٣٧أراك بعين النصح في كلّ حالةعلى كل ما فيك اعتقدت تراني
- ٣٨ومن ذا الّذي يرعاك عنّي بوُدّهعلى كلّ غيب أو بكلّ عِيان
- ٣٩أخٌ ووليٌّ مشفِقٌ وابنُ والدٍشقيقٍ ومَدّاحٌ بكلّ لِسانِ