قصائد

دعاني فليس الرأي ما تريان

تميم الفاطميمملوكيالطويلالنون

  1. ١دعاني فليس الرأيُ ما تَريَانِنهاني الحِجَا عن كلِّ ما تَصفانِ
  2. ٢فما المجد في راح تَطوفُ بكأسهارَداحٌ ولا في مَثْلثٍ ومثَاني
  3. ٣أرقتُ وعاد القلبَ طائفُ فِكرةٍنَأَى بالكرى عن مقلتي وشَجاني
  4. ٤وقد كَملتْ فيه النُّهى لا يَسرّهنعيم ولا يرتاع للحَدَثان
  5. ٥أَرَى إِرثَنا في معشرٍ يملِكونهولم يُعطِهم إيّاه فَرْض قُرانِ
  6. ٦يُدافِعنا عن حقّنا كلّ غاصبٍويُعدَى علينا فيه كلَّ زمانِ
  7. ٧ألسنا بني بنتِ النبيّ الّذي بهتخلَّص من زَيْغ العمى الثقلانِ
  8. ٨أليس أبونا خِدنُه ووصيهوفارسه في كلّ يومِ طِعانِ
  9. ٩فكفّوا بني العبّاس عنا جِماحَكْمفقد آن أن نغزو بكلّ مكان
  10. ١٠متى لم تكونوا دُونَنا وتَسابقوالِصالحِنا في كلّ يومِ رِهان
  11. ١١بمن نُصِر الإسلام في يَوْمِ خيبرٍويومِ حُنينٍ والقَنا مُتدان
  12. ١٢أليس عليٌّ كان كاشفَ غَمِّهاوما كان للعبّاس ثمَّ يدانِ
  13. ١٣ومَن فَرَجَ الغَمّاء عن وجه أحمدٍبمكّةَ لمّا رِيع كلُّ جنَان
  14. ١٤فبات على ظَهرِ الفِراش بَديلَهيقيه ردى الأعداء غيرَ جَبانِ
  15. ١٥وكم مثلها من مفخرٍ وفضيلةٍحواها عليٌّ وهوَ ليس بوان
  16. ١٦فإن قلتُم إنا جميعاً لهاشمفما يستوي في الجثّة العَضُدان
  17. ١٧فكم تدفعون الحقَّ والحقُّ واضحٌدنا منكُم ما كان ليس بِدانِ
  18. ١٨أميّة كانت قبلَكْم في اغتصابهاأحقَّ فبارت وارتدت بهوانِ
  19. ١٩أخذتمْ بغَضبٍ إرثَنا وصعِدتمُمَنابَر ما كنتم لها بأماني
  20. ٢٠وجئتمْ بأسماءٍ يَروقُ استماعُهاوألفاظِ حُسنٍ ما لهنَ معانِ
  21. ٢١رشيدٌ ولم يَرْشُد وهادٍ وما هَدَىبحقّ ومأمونٌ بغير أمان
  22. ٢٢ومعتِصمٌ لم يعتصمْ بإلهِهومقتدِر لِم يقتدر ببيانِ
  23. ٢٣ومعتضِد بالإفك خابَ اعتضادهومنتصرٌ بالبغي غيرُ مُعانِ
  24. ٢٤أصِيخوا فقد قام العزيز الّذي بهتدين خطوبُ الدهر بعدَ حِرانِ
  25. ٢٥كأن رواقَ المُلك من نور وجهِهسماءٌ بدا في أُفقِها القَمران
  26. ٢٦أغرّ كَنصْل السيف يُمضي اعنزامَهبكلّ رقيق الشَّفْرتين يمانِ
  27. ٢٧كأنّ العطايا والمنايا نوافلٌيجود بها مِنْ منُصُل وبنَان
  28. ٢٨حويتَ أبا المنصور كلَّ فضيلةٍوأمسكتَها دون الورى بعِنان
  29. ٢٩كأنّ جميعَ الخلِق جسمٌ مركَّبٌوأنت عليه الرأسُ والكَتِفانِ
  30. ٣٠يهنّيك بالعِيد الّذي أنتَ عِيدُهوعيدُ الورى المحمودُ كلَّ أوانِ
  31. ٣١كأنّك في سيماكَ إذ قمتَ خاطِباوأعيننا طرّا إليك روانِ
  32. ٣٢شبيه نبيِّ الله جَدِّك أحمَدٍويشبِه فرعَ البانة الغُصُنان
  33. ٣٣وكم عَلَويٍّ فاطميٍّ مفضَّلولكنّهمْ ما فيهم لك ثانِ
  34. ٣٤ومنَ يدّعي منهمْ مكانَك في العلافقد جاء بالبهتان والهَذَيان
  35. ٣٥إذا ما كفاك الله ما أنت متّقٍشفانيَ ممّا أتّقي وكفاني
  36. ٣٦وإني لسهمٌ مِن سِهامِكَ ماطِرٌعلى كلّ من عاداك سَهم سِنان
  37. ٣٧أراك بعين النصح في كلّ حالةعلى كل ما فيك اعتقدت تراني
  38. ٣٨ومن ذا الّذي يرعاك عنّي بوُدّهعلى كلّ غيب أو بكلّ عِيان
  39. ٣٩أخٌ ووليٌّ مشفِقٌ وابنُ والدٍشقيقٍ ومَدّاحٌ بكلّ لِسانِ