قصائد

أخا الرأي قم نحو الرياض لكي نسري

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالراء

  1. ١أَخا الرَأي قم نحو الرياض لكي نَسريفَقَد صافحت بَدرَ السَما راحةُ النسرِ
  2. ٢وَقل لشقيق رام يحكي خدود منبِهِ وَلهي لَيس الزجاجة كَالدُرِّ
  3. ٣وَإِن قام غُصن البان يختال معجباًعَلَيهِ فنادي يا لفاضحة السُمر
  4. ٤أَما وَمِراضِ اللحظِ من سحر بابلوَحقِّ صحاح اللفظ منتظم الدر
  5. ٥لَقد حجبت عَني الخَيال عيونُهاكما منعت نومي الفواتكُ ذو السحر
  6. ٦وَلي بَين عسّال القدود حشاشةٌوَلي دُون عثّال اللحاظ عرى الصدر
  7. ٧وَما زلت في حر الزَفير معذّباًأُراعُ وَجفني مثل عين السما تَجري
  8. ٨إِلى أَن صفا دَهري وَأَزهرَ حالكيوَحصّنت أَسباب الوصال عن البتر
  9. ٩تجلّت فَأَنست يوسفاً في جمالهاكما حين تبدو الشمس يخفى سنا البَدر
  10. ١٠تجلت وَأَقمار السُرور سَوافرٌوَما من دياجٍ غَير منسدل الشعر
  11. ١١وَقَد بَسَطت زهر الجنان بساطهاوَحلت عُقود النوء فيها يدا الفجر
  12. ١٢وَروح الصبا جرّت عليها ذيولَهاوَقد ظلَّ ظلُّ الغُصنِ يكتب في النهر
  13. ١٣وَتاهَت بملك الحسن حتّى لوَ اَنَّهادَعَتني بيا عبدي تعاليت في قَدري
  14. ١٤يَميناً بما في حُسنِها مِن عجائبوَعزِّ غَرامٍ جار أَعدمني صَبري
  15. ١٥فَلو أَنَّها في الخُلد جنّ بحبّهاوفي حبها رضوان عن لذة الذكر
  16. ١٦وَلو حَكَّموا الحسنى تفرّد حسنهاكما انفرد المَولى الخديويّ بالفخر
  17. ١٧خديوينا اِسماعيل ذو البأس وَالندىمشيّد أَركان التمدن بالقطر
  18. ١٨مليكٌ عَلى العليا يَزهى وَتزدهيفَتهوي لديهِ وهيَ تهتف بالشكر
  19. ١٩تَرى أَبهج الدُنيا بطلعته الرضالِما أَحيى مدثور المَكارم عن دثر
  20. ٢٠وَأَدنى مِن الغايات ما ارتدّ دونهمَساعي الكِرام الأَقدمين ذوي الفكر
  21. ٢١فَصفّت له الآثار راحةَ خادمٍسَعيدٍ وَأَضحى اليمن مبتسمَ الثغر
  22. ٢٢وَصارت بهِ الأَيام أَعيادَ أَهلهاوَمطمحَ آمالٍ سِوى الأُنس لا تدري
  23. ٢٣وَأَدرك غرسَ الصفو مزنُ يمينهببحر نوالٍ لن تَرى فيهِ من نهر
  24. ٢٤وتمم بالإِفراج توفيقه الهنافكل ليالي عصره ليلةُ القدر
  25. ٢٥ليال يودّ الصبح لو كان جنحَهاوَأَيامها بيض روين عن الزهر
  26. ٢٦إِذا غربت شمس السما لاح في الثَرىشموسُ شموعٍ من لجين ومن تبر
  27. ٢٧كأَن السما تُهدي إِلى الأَرض زهرهاأَو الروض قَد حيَّى بمختلف الزهر
  28. ٢٨تري كَم جنان للجنان مريحةوَتسمع أَصوات المغنين كالقُمري
  29. ٢٩فَيا عصره ته بالخديوِ مفاخراًوَيا آل مصر نلتم العز في مصر