ومنهل أقفر من ألقائه
أبو النجم العجليأمويالرجزمدحالياء
حجم الخط
- وَمَنهَلٍ أَقفَرَ مِن أَلقائِهِوَرَدتُهُ وَاللَيلُ في غِشائِهِ
- لَم يُبقِ هَذا الدَهرُ مِن آيائِهِسِوى أَثافيهِ وَأَرمِدائِهِ
- وَالمَروُ يُلقيهِ إِلى أَمعائِهِفي سَرطَمٍ مادٍ عَلى اِلتِوائِهِ
- يَمورُ في الحَلقِ عَلى عِلبائِهِتَمَعُّجُ الحَيَّةِ في غِشائِهِ
- هادٍ وَلَو جازَ بِحوَصِلائِهِيَبدو خِواءَ الأَرضِ مِن خَوائِهِ
- هاوٍ يَظَلُّ المُخُّ في هَوائِهِيَنفي ضُباعَ القُفِّ مِن حَفائِهِ
- وَمَرَّةً بِالحَدِّ مِن مَجذائِهِعَن ذِبَّحِ التَلعِ وَعُنصُلائِهِ
- أَلصَقَ مِن ريشٍ عَلى غِرائِهِوَالطِمُّ كَالسامي إِلى اِرتِقائِهِ
- يَقرَعَهُ بِالزَجرِ أَو إِشلائِهِيَحفِرُ بِالمِنسَمِ عَن فَرقائِهِ
- عَن يابِسِ التُربِ وَعَن ثَريائِهِإِذا لَوى الأَخدَعَ مِن صَمعائِهِ
- صاحَ بِهِ عُشرونَ مِن رِعائِهِفي بَرقٍ يَأكُلُ مِن حِذَّائِهِ
- جَونٌ تَلوذُ الطَيرُ مِن حُدائِهِيَفيضُ عَنهُ الرَبو مِن وَحائِهِ
- يَعشى إِذا أَظلَمَ عَن عَشائِهِثُمَّ غَدا يَجمَعُ مِن غَدائِهِ
- وَالشَيخُ تَهديِهِ إِلى طَحمائِهِفَالرَوضُ قَد نَوَّرَ في عَزّائِهِ
- مُختَلِفَ الأَلوانِ في أَسمائِهِنَوراً تَخالُ الشَمسَ في حَمرائِهِ
- مُكَلَّلاً بِالوَردِ مِن صَفرائِهِيُجاوِبُ المُكّاءَ مِن مُكّائِهِ
- صَوتُ ذُبابِ العُشبِ في دَرمائِهِيَدعو كَأَنَّ العَقبَ مِن دُعائِهِ
- صَوتُ مُغَنٍّ مَدَّ في غِنائِهِفَكَبَّهُ بِالرُمحِ في دِمائِهِ
- كَالحَفضِ المَصروعِ في كِفائِهِ