ولما التقينا والرقيب بنجوة
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالباء
حجم الخط
- وَلَمّا اِلتَقَينا وَالرّقيب بِنَجْوةٍوَقَد حانَ مِن شَمسِ النّهارِ مَغيبُ
- أَبَحْنا الهَوى ما شاءَ مِنّا وَرُوِّيَتْعُيونٌ ظِماءٌ في الهَوى وَقُلوبُ
- فَلَم تَكُ إِلّا ساعةً ثُمَّ زعزع التَلاقي شمالٌ لِلنّوى وجنوبُ
- ولولا النّوى ما كان للدهر زلّةٌولا لِلَّيالي الماضياتِ عيوبُ