وثقت بكم حتى خجلت وكم جنت
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالحاء
- ١وَثِقْتُ بكمْ حتّى خجلتُ وكم جَنَتْلنا ثقةٌ من خَجْلَةٍ في الصّفائِحِ
- ٢وما كنتُ أخشى قبلها إنْ كشفتُكُمأُكشّفكمْ عن مثلِ هذي القبائحِ
- ٣هَبونِي اِمرَءاً لا مَنَّ منه عليكُمُولا كان يوماً عنكُمُ بمُنافحِ
- ٤وإنْ قادكمْ كُرْهاً إلى ربوةِ العُلانكصتُمْ على الأقفاءِ نكْص طَلائِحِ
- ٥ولم يسعَ فيما تبتغون ودونَهُحجازٌ منَ الأعداءِ ليس ببارحِ
- ٦وأدْناكُمُ عفواً إلى جانبِ الغِنىوكلُّكُمُ ما بين ناءٍ ونازحِ
- ٧وقد صَلُحَتْ أيّامُكمْ باِجتِهادِهِفَلِمْ يومُهُ ما بَينكمْ غيرُ صالحِ
- ٨وَأَظْفَركمْ بالعزِّ وَالعزُّ شاهقٌوَأَنتُمْ بِلا طَرْفٍ إلى العزِّ طامحِ
- ٩شَحَذْتُكُمُ سيفاً أصُدُّ به العِدىوما كان عندي أنّ سيفِيَ جارِحِي
- ١٠وإنّ الّذي أغراكُمُ بقطيعتِيوقد كنتُ وصّالاً لكمْ غيرُ نازحِ
- ١١وَإنّي لَسَمْحٌ باذلٌ بِفراقكمْوما كنتُ فيه برهةً بالمسامِحِ
- ١٢تبدّلتُ لمّا أنْ أرَبْتُمْ ولم أُعِنْعلى رَيْبِكُمْ بيضاً بسودِ المسائحِ
- ١٣وأخْرَجَ ما أبْدَعتُمُ من مساءَةٍهوىً لكُم قد كان بين الجوانِحِ
- ١٤وَلَمّا شَرِبتُ الوُدّ منكمْ بسومِكمْرجعتُ بكفٍّ بيعُها غيرُ رابحِ
- ١٥وَلَولايَ في مِيزانكم يومَ خبرةٍلَما كانَ إِلّا شائلاً غيرَ راجحِ
- ١٦فَلا تَحسبوا أنّي مقيمٌ على أذىًفإنِّيَ مَوْتورٌ كثيرُ المنادِحِ
- ١٧إذا ضرّني يوماً صديقي وساءَنِيفَما هوَ إلّا كالعدوِّ المكاشِحِ
- ١٨تَقَطَّع وُدٌّ كانَ بَيني وَبينكمْوطاحتْ بهِ في الأرضِ إحدى الطَّوائِحِ
- ١٩فَما لِي إِلى أَوطانكم من مطامِحٍوما لِي إلى أعطانكمْ من مَسارِحِ
- ٢٠وما لِيَ إِلْمامٌ بدارِ حُلولِكمْوَما كنتُ إلّا بينَ غادٍ ورائِحِ
- ٢١وإنْ كانتِ البطحاءُ دارَ مُقامِكمْفما لِيَ تعريجٌ بتلك الأباطِحِ
- ٢٢وأيْقنتُ أنّي ثاوياً في دياركمْمقيمٌ على آلِ القفارِ الصّحاصِحِ
- ٢٣وكنتُ وما جرّبتكم كَلِفاً بكمْفأظفرنِي تجريبُكمْ بالفضائِحِ
- ٢٤لنا في تلاقينا وجوهٌ ضواحكٌوكم دونهنّ من قلوبٍ كوالحِ
- ٢٥وقد كنتُمُ صبحاً بغيرِ دُجُنَّةٍفقد صرتُمُ جُنْحاً بغير مصابحِ
- ٢٦فلا تسألونِي عن صفاءٍ عَهِدتُمُفقد طار في هُوجِ الرّياح البوارحِ
- ٢٧فَإِنْ تَشحَطوا بعدَ اِجتِماعٍ وإلْفَةٍببعض الرّزايا الهاجمات الفوادِحِ
- ٢٨فقلبِيَ عنكمْ مُعرضٌ غيرُ مائقٍودمعِي عليكمْ جامدٌ غيرُ سافِحِ
- ٢٩وما كلُّ ما لاقيتُ منكمْ شكوتُهُوأوّلُ جِدِّ المرءِ تعريضُ مازحِ
- ٣٠فشتّانَ لو أنصَفْتُمُ من نفوسكمْولم تظلموا ما بين هاجٍ ومادحِ
- ٣١وإنّ غبينَ النّاسِ مَن بات عِرْضُهُتعرّضُهُ السُّوءى لبعضِ القرائحِ