وذى نغم يشدو بألحان معبد
ابن الصباغ الجذاميمملوكيالطويلشوقالدال
حجم الخط
- وذى نغم يشدو بألحان معبَددعا لهف أشواقي وكان بمرصد
- فلبّاه لما أن شدا شدو مكمدنعمنا بفخر الهاشمي محمد
- وطبنا به عيشا لدى شدو منشدلأمداح خير الخلق أصبح ناشدا
- فحرك مشتاقا وهيج واجداوذكر من عهد العقيق معاهدا
- فقام رجالٌ للسماع تواجداوشقوا جيوب الصبر شوقاً لأحمد
- لقد شرّفَ الرحمن منهم عصابةٌإذا صاح حادي الشوق لبوا إجابة
- وقطعت الأكباد منهم كآبةٌحقيق عليهم أن يذوبوا صبابةٌ
- إذا سمعوا فخر النبي محمدتخذت بأمداحي لأحمد مذهبا
- فيا ما ألذ المدح فيه وأعذبابه كل جدب للمآثر أخصبا
- نبي كريم للرسالة يجتبىرسول رحيم صادق كل موعد
- على الشرك بالإيمان قد سل مرهفافأحيا به رسما من الدين قد عفا
- وكرّمَ من بالوعد للَه قد وفىتخيّره الرحمن خلا ومصطفى
- وخص بتكريم وعز مخلّدِبتعظيمه أي المنزل أعلَنت
- وألسنة البرهان عن ذاك أفصحتسقى دوحة الإيمان ريا فأورقت
- هدينا به بعد الضلال فأشرقتشموسُ هدايات إلى كل مهتدى
- مددت إله الخلق كفى طماعةوأعلنت بالشكوى إليك ضراعةً
- وثبرتُ حبى للنبي بضاعةبه يرتجى العاصون مثلى شفاعةً
- فحقق إله العرش سؤلى ومقصديىبمدح النبي الهاشمي وحبّه
- تلذّذتُ دهرى واغتذيت بعذبهوفي زورة تدنى على نيل قربه
- توسلت بالمختار ربى وصحبهعتيق وفاروق توسل مقتدى
- واصحاب خير الخلق لم أنس ودّهُمفإنى لم أنقض مدى الدهر عندهم
- ضجيعا رسول اللَه أملت قصدهموعثمان يتلوه على وبعدهم
- جماعة أصحاب النبي المؤيدمتى لهم أحدو القطار بنية
- برقة ألحان إليهم شجيةلدى أنفس في المعلوات زكية
- عليهم من المشتاق أزكى تحيةعلى قدر حبى فيهم وتوددى