وذى نغم يشدو بألحان معبد
ابن الصباغ الجذاميمملوكيالطويلشوقالدال
- ١وذى نغم يشدو بألحان معبَددعا لهف أشواقي وكان بمرصد
- ٢فلبّاه لما أن شدا شدو مكمدنعمنا بفخر الهاشمي محمد
- ٣وطبنا به عيشا لدى شدو منشدلأمداح خير الخلق أصبح ناشدا
- ٤فحرك مشتاقا وهيج واجداوذكر من عهد العقيق معاهدا
- ٥فقام رجالٌ للسماع تواجداوشقوا جيوب الصبر شوقاً لأحمد
- ٦لقد شرّفَ الرحمن منهم عصابةٌإذا صاح حادي الشوق لبوا إجابة
- ٧وقطعت الأكباد منهم كآبةٌحقيق عليهم أن يذوبوا صبابةٌ
- ٨إذا سمعوا فخر النبي محمدتخذت بأمداحي لأحمد مذهبا
- ٩فيا ما ألذ المدح فيه وأعذبابه كل جدب للمآثر أخصبا
- ١٠نبي كريم للرسالة يجتبىرسول رحيم صادق كل موعد
- ١١على الشرك بالإيمان قد سل مرهفافأحيا به رسما من الدين قد عفا
- ١٢وكرّمَ من بالوعد للَه قد وفىتخيّره الرحمن خلا ومصطفى
- ١٣وخص بتكريم وعز مخلّدِبتعظيمه أي المنزل أعلَنت
- ١٤وألسنة البرهان عن ذاك أفصحتسقى دوحة الإيمان ريا فأورقت
- ١٥هدينا به بعد الضلال فأشرقتشموسُ هدايات إلى كل مهتدى
- ١٦مددت إله الخلق كفى طماعةوأعلنت بالشكوى إليك ضراعةً
- ١٧وثبرتُ حبى للنبي بضاعةبه يرتجى العاصون مثلى شفاعةً
- ١٨فحقق إله العرش سؤلى ومقصديىبمدح النبي الهاشمي وحبّه
- ١٩تلذّذتُ دهرى واغتذيت بعذبهوفي زورة تدنى على نيل قربه
- ٢٠توسلت بالمختار ربى وصحبهعتيق وفاروق توسل مقتدى
- ٢١واصحاب خير الخلق لم أنس ودّهُمفإنى لم أنقض مدى الدهر عندهم
- ٢٢ضجيعا رسول اللَه أملت قصدهموعثمان يتلوه على وبعدهم
- ٢٣جماعة أصحاب النبي المؤيدمتى لهم أحدو القطار بنية
- ٢٤برقة ألحان إليهم شجيةلدى أنفس في المعلوات زكية
- ٢٥عليهم من المشتاق أزكى تحيةعلى قدر حبى فيهم وتوددى