أثن عليه وقد تثنى البان
أبو الحسين الجزارمملوكيالكاملالنون
حجم الخط
- أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُوكفاهُ ما شهدت به الأغصانُ
- ورنا فقيل هو الغزالُ وأينَ منلحظاته وفتورها الغزلانُ
- رَشأٌ بديعٌ الحسن أما قدُّهُعصنٌ وأما وجهه بستانُ
- فأقاحُهُ الثغر النظيمُ ووردهُ الخدُّ الرقيم وصدغُه الريحانُ
- ورُضَابه خمرٌ حَوتهُ جفُونُهفلأجل ذا يُحمى بها ويُصانُ
- فاشرب بكأسِ الثغرِ خمرة ريقهِلكن إذا أذنت لك الأجفانُ
- لا تَغترِر بفتورِ طرفٍ ناعِسٍفالسحرُ من لحظاته يقظانُ
- كم قد هممت بقطفِ وردةِ خدّهلو كانَ لي من مقلتيه أمانُ
- وشقائقاً قبَّلتها من خدهِحتى رثى لذبُولها نَعمَانُ