سقى دارها حيث استقرت بها النوى
الشريف المرتضىمملوكيالطويلحزنالجيم
حجم الخط
- سَقى دارَها حَيثُ اِستقرّتْ بِها النّوىمِنَ المُزنِ مخروقُ المَزادِ خَدوجُ
- وَكُنتُ إِذا ما سِرتُ قصداً لِغير ماأميلُ إلى أبياتها وأعوجُ
- فَلِي مِن جوىً فيهنَّ رنّةُ عاشِقٍوَلي أَدمعٌ تَجرِي دماً ونشيجُ
- فَإِنْ تلْحَنِي يوماً وقلبُك طَيِّعٌخَلِيٌّ فلِي قلبٌ بهنّ لَجوجُ
- حَلَفتُ بربّ الواقفين عشيّةًعلى عرفاتٍ والمَطِيُّ وُلوجُ
- وبالبُدْنِ تهوِي نحو جَمْعٍ خِفافهامن الأَينِ منها راعفٌ وشَجيجُ
- وما عقروهُ في مِنى مِن مُسِنَّةٍلها بين هاتيك الجِمارِ خَديجُ
- وبالبيتِ لاذ المُحرِمون برُكنِهِوَطافَ بهِ بعدَ الحَجيج حجيجُ
- ولمّا قضَوْا أوطارَهمْ منه ودّعواوأرزاقُهمْ من ضيقهنّ فرُوجُ
- لَحُبُّك من قلبِي كقلبِي كرامةًفَليس له عُمْر الزّمان خُروجُ
- فإن عَذُلوهُ زيدَ شجْواً وهاجَهُعلى وجْدِهِ ما لا يكاد يهيجُ
- وَكَيف يفيد العَذْلُ والعذلُ ظاهرٌوحبُّك ما بين الضّلوع وَلوجُ