نظرت إليها والرقائب حولها
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالباء
- ١نظرتُ إليها والرّقائبُ حولهافأعرضتُ خوفاً من عيون الرّقائبِ
- ٢وَلم تَكُ إِلّا نَظرةً ثمَّ لفتةًكنُغْبَةِ ظمآنٍ من الطّير لاغبِ
- ٣رَأى الماءَ لا يَسطيع رِيّاً وإنّمارأى الماءَ والقنّاصَ من كلّ جانبِ
- ٤ولي مطلبٌ لكنّني لا أنالُهُوكم عاقتِ الأقدارُ دون المطالبِ
- ٥أرى الزّاد ممنوعاً وعَذْباً كأنّه السُلافُ ولكنْ لا يَذُلُّ لشاربِ
- ٦وكم صَدّ مِقْداماً وثَبّط ماضياًعلى عزمِهِ جهلٌ بما في العواقِبِ