نظرت إليها والرقائب حولها
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالباء
حجم الخط
- نظرتُ إليها والرّقائبُ حولهافأعرضتُ خوفاً من عيون الرّقائبِ
- وَلم تَكُ إِلّا نَظرةً ثمَّ لفتةًكنُغْبَةِ ظمآنٍ من الطّير لاغبِ
- رَأى الماءَ لا يَسطيع رِيّاً وإنّمارأى الماءَ والقنّاصَ من كلّ جانبِ
- ولي مطلبٌ لكنّني لا أنالُهُوكم عاقتِ الأقدارُ دون المطالبِ
- أرى الزّاد ممنوعاً وعَذْباً كأنّه السُلافُ ولكنْ لا يَذُلُّ لشاربِ
- وكم صَدّ مِقْداماً وثَبّط ماضياًعلى عزمِهِ جهلٌ بما في العواقِبِ