وما مرح الفتى تزور عنه
الشريف المرتضىمملوكيالوافرغزلالحاء
حجم الخط
- وَما مَرحُ الفتى تَزْوَرُّ عنهحُدودُ البِيضِ بالحَدَقِ المِلاحِ
- ويُصبِحُ بين إعراضٍ مُبينٍبلا سببٍ وهجرانٍ صَراحِ
- وقالوا لا جُناحَ فقلتُ كلّامشيبِي وحْدَهُ فيكمْ جُناحي
- أَلَيسَ الشّيبُ يُدْنِي من مماتِيوَيُطمِعُ مَنْ قَلانِي في رواحِي
- مَشيبٌ شُنَّ في شَعَرٍ سليمٍكشنِّ العُرِّ في الإبلِ الصّحاحِ
- كأنّي بعد زَوْرَتِهِ مَهِيضٌأدِفّ على الوظيفِ بلا جَناحِ
- أو العانِي تورّط في الأعادِيفَسُدَّ عليه مُطَّلعُ السّراحِ
- سَقى اللَّه الشّبابَ الغضّ راحاًعتيقاً أو زلالاً مثلَ راحِ
- ليالِيَ لَيسَ لِي خُلقٌ مَعِيبٌفلا جِدِّي يُذمُّ ولا مِزاحي
- وَإِذْ أَنا من بَطالاتِ التَّصابِيونَشواتِ الغواني غيرُ صاحِ
- وَإِذْ أسْماعهُنَّ إليَّ مِيلٌيُصِخْنَ إِلى اِختِياري وَاِقتِراحِي
- فَدونكَها اِبنَ حَمْدٍ ناقضاتٍلقولِ فتىً تجلّدَ للّواحِي
- فقال وليس حقّاً كلُّ قولٍأهذا الشّيبُ يمنعني مراحِي
- وَقاني اللَّه فَقدَك من خليلٍثَنَتْ مِنِّي مودّتُهُ جِماحِي
- فكان على قَذى الأيّامِ صفوِيوكان على حَنادِسها صباحِي