أتخشى بنو حمدان ميلي عليهم
ابن نباتة السعديعباسيالطويلهجاءالباء
حجم الخط
- أتَخشى بنو حمدانَ مَيلي عليهِمُوقد صَفِرَتْ أحلامُهُم يومَ غُرَّبِ
- وما كلُّ من يَجْني عليَّ يَخافُنيفيا خوفُ لا تذهب بهم كلَّ مَذْهَبِ
- وإنّي لأعفو عن ذُنوبٍ كثيرةٍلو اخْترتُ ما طالتْ بها يدُ مُذْنِبِ
- تجنتْ بنو حمدانَ كلَّ جِنايةٍعليّ فلم أغضَبْ ولم أتعَتَّبِ
- وكادت من التأنيبِ تطْلِقُ خبْوَتيمتى كانَ عِرضي قبلَها لمؤنِّبِ
- وصارَ التّلاقي والمزارُ يريبُهافداويتُ وجدي بالقِلى والتّجَنُّبِ
- وأطمعَها مسُّ الزّمانِ وعضُّهُوصبري على أحداثِه والتقَلُّبِ
- هم فتكوا والدّهرُ ينشِبُ ظُفرَهُفلا غلَبَتْ شَيبانُ غيرَ مُغلَّبِ