متى أرى الدهر قد آلت مصايره
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطذمالدال
حجم الخط
- مَتى أَرى الدّهرَ قد آلت مصايرُهُإلى الّذي كان مألوفاً ومعهودا
- كم ذا أرى كلَّ مذمومٍ ولست أرىبين الورى أبدَ الأيّامِ محمودا
- قالتْ أراك بهمٍّ لا تفارقُهُفقلت همِّي لأنّي ظَلْتُ مَجهودا
- إنْ شئتَ عزّاً بلا ذُلٍّ يُطيف بهِفَاِقطَعْ منَ الحرصِ حبلاً كان ممدودا
- خذْ كيفَ شئتَ عن الأقطار قاطبةًوَاِطلُبْ من الرّزق مطلوباً وموجودا
- فلستَ تأخذُ إلّا ما سبقتَ بهِولا تبدّل بالمجدودِ مجدودا
- مضى الثّقاتُ فلا عينٌ ولا أثرٌوأُورِدوا من حياضِ الموتِ مورودا
- وأصبحوا كهشيمٍ بات في جَلَدٍبِعاصِفاتٍ منَ النّكباءِ مكدودا
- فما أبالِي وقد فارقتهمْ غَبَناًشُحّاً منَ الدَهرِ في نفعٍ ولا جودا
- وَلا أضمُّ يداً منِّي بغيرهمُولا أودُّ من الأقوامِ مودودا
- ولا أخاف على مَن كان بعدهُمنَحساً وسعداً ولا بيضاً ولا سودا