ألا ماذا يريبك من همومي
الشريف المرتضىمملوكيالوافرحزنالياء
- ١أَلا ماذا يُريُبك مِن هُموميومن نَبواتِ جنبي عن فراشِي
- ٢وَلِي في كلّ شارقةٍ خليلٌأفارقُهُ بلا نَزَواتِ واشِ
- ٣وَأَنزعُ وَصلَهُ بالرّغم منِّيكَما نَزعتْ يدي عنّي رِياشي
- ٤إِلى كَم ذا التّتابعُ والتّماديوكم هذا التّصاممُ والتّغاشي
- ٥وَكم شَنِفٍ يُنكِّدُ لا يُحابِيوصُمٍّ كالأراقم لا تُحاشي
- ٦يَكونُ بِها اِنحِطاطي وَاِرتِفاعيوَمِن يدها اِنتكاسي واِرتِعاشي
- ٧وَما هذا العكوفُ على حقيرٍيُساق إلى التحلّلِ والتّلاشي
- ٨فَضربٌ بالرّؤوسِ بلا نَجيعٍوطعنٌ في النّحورِ بلا رَشاشِ
- ٩تُشيك أخامصي منه خطوبٌإذا ما شِكْنَ يمنعنَ اِنتعاشي
- ١٠وَيفدِي واهناً فيه بنَدْبٍويُسبِق راكباً ممّا يماشي
- ١١وَكَم أَنجى فتىً خاضَ المَناياوَأَرداهُ على ثَبَجِ الفراشِ
- ١٢فَيا متنَظِّراً مِنّي اِحتِراشاًمَتى يَأتي عَلى يدك اِحتراشي
- ١٣فُجِعتُ بُمشبعِ السَّغَباتِ جوداًوناقعِ غُلَّةِ الهيمِ العِطاشِ
- ١٤وَوهّابِ اللُّها في يومِ سلمٍوضرّابِ الكُلى يومَ الهِراش
- ١٥تغلغلَ حبُّهُ في أُمِّ رأسيوخاض ودادُه منّي مُشاشِي
- ١٦وَأَفرَشني القَتَادَ أسىً عليهِفَليتَ لِغَيرِه كانَ اِفتِراشي
- ١٧وَكنت عَلى الرّزايا ذا إِباءٍفَقَد قادتْ رزيّتُه خِشاشِي
- ١٨وَقلتُ لِمن لَحا سَفَهاً عليهوراجٍ في الملامةِ مثلُ خاشِ
- ١٩تُعنِّفُنِي وَبالُك غيرُ باليوَتعذلِني وجأْشُك غيرُ جاشي
- ٢٠وَلستُ سواه متّخذاً خليلاًوَلا يغشى هواي سِواه غاشِ
- ٢١فَإنّي إِنْ فزعتُ إلى بَديلٍفزعتُ إلى الأُجاج من العِطاشِ
- ٢٢فَما لِي بعد فقدك طيبُ نفسٍوَلا جَذَل بِشيءٍ من معاشِي