إني مررت على جنادل
الشريف المرتضىمملوكيمجزوءمدحالسين
حجم الخط
- إنّي مررتُ على جنادِلَ فوق أَرْماسٍ دُروسِ
- مُحِيَتْ على قُرِّ الشّتاءِ وحرِّ هاجرةِ الشُّموسِ
- فكأنّهنَّ من البِلىآثارُ نِقْسٍ في طُروسِ
- كم ضَمَّنَتْ من ضيغمٍقَرمٍ إلى قنص النّفوسِ
- ومتوّجٍ سحب الكُماةُ وراءَه ذيلَ الخميسِ
- وغزير ماءِ الوَجْنَتين كريمِ ناحيةِ الجليسِ
- يُعطي الكثيرَ إذا النّفوسُ شَحَحْنَ بالنَّزْرِ الخسيسِ
- بَعُدُوا على قُرْبِ المَزارِ عن السَّعادةِ والنُّحُوسِ
- وكأنّهمْ لخُفوتِهمْشَرْبٌ تساقَوْا بالكؤوسِ
- تخذوا الثَّرى فَرْشاً لهمْوتوسّدوا قُلَلَ الرُّؤوسِ
- يا لَلثَّرى كم فيه مِنْعِلْقٍ يُضَنُّ به نفيسِ
- حَمَلَتْهُ أيدي المُشفِقينَ إلى قرارِةِ كلِّ بوسِ
- وتصدّعوا وهْوَ المُنىعن قبره صَدْعَ السُّدوسِ
- تركوه في ذاك الفضاءِ الرّحبِ مُفتَقَدَ الأَنيسِ