لا تسأل المرء ما تجني عشيرته
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطالراء
- ١لا تَسألِ المرءَ ما تَجنِي عَشيرتُهُعليه ما بين ضرّاءٍ وإضرارِ
- ٢وَربّما كانَ مِن قَومي وما شَعرواذنبٌ تضيق به ساحاتُ أعذاري
- ٣ما زالَ أَهلُ الحِجى والحلمِ كلُّهُمُمُطالَبين عن الأعمار بالثّارِ
- ٤كُنْ كيفَ شِئتَ ولم تدنَسْ بفاحشةٍتُلقِي على الذّمِّ أو تُدنِي من العارِ
- ٥مِن أَين لِي والمُنى ليستْ بنافعةٍخِلٌّ أرى فيه أغراضي وأوطاري
- ٦يَمَسُّهُ الخطبُ قبلي ثمّ يصرِفُهُعنّي ولو خاض فيه لُجَّةَ النّارِ
- ٧وَواحدٌ عندهُ عَزلِي وتولِيَتِيوَمستوٍ عندهُ فَقري وإيساري
- ٨ما ودّني لاِنتِفاعٍ بي ولا عَلِقَتْبنانُهُ بإزاري خوفَ أحذاري
- ٩ما لِي بُليتُ وما قصّرتُ في طلبٍبكلِّ خَبٍّ خَلوعِ العهد غدّارِ
- ١٠أُخفِي لَهُ السرَّ عَن نَفسي وليسَ لهفي النّاس دَأْبٌ سوى إفشاءِ أسراري
- ١١إنّ الدّيارَ التي كنّا نُسرُّ بهاما عُجْتُ فيها وقد أقْوَتْ بديّارِ
- ١٢مرابعٌ عُطّلَتْ منها وأنديةٌلا رِجسَ فيها ولا بأسٌ لسَمَّارِ
- ١٣مِن بعدما اِمتَلأتْ من كلّ مُمتعِضٍمن الدَنِيَّةِ في العزّاءِ صَبّارِ
- ١٤كانَت مَسايل أَيدٍ بالنّدى سُمُحٌفالآن هنّ مسيلاتٌ لأمطارِ
- ١٥يُعطِي الكثيرَ إِذا ما المالُ ضَنّ بهِمعطٍ ويَقرِي إذا ما لم يَكُن قارِ
- ١٦تَزْوَرُّ عنهنّ أيدي العِيس واخدةًولا يعوج بهنّ المُدلجُ السّاري
- ١٧وَقَد عُرينَ عَلى رغمِ الأنوف لنامن كلّ نفعٍ وإحلاءٍ وإمرارِ