يهددني القعقاع في غير كنهه
أبو جلدة اليشكريأمويالطويلهجاءالياء
حجم الخط
- يُهدّدني القعقاعُ في غيرَ كنههِفقلتُ له بكرٌ إذا رُمتني تُرسي
- لعمري لئن أوعدتني ما ذعرتنيفدونكَ فاغضب إن غضبتَ على الشمسِ
- كأنا وإيّاكُم إذا الحربُ بينَناأُسودٌ عليها الزَعفرانُ مع الورسِ
- تُرى كمصابيحِ الدياجي وجوهناإذا ما لقينا والهرقليَّةِ المُلسِ
- هناك السعود السانحاتُ جرَت لناوتجري لكم طيرُ البوراح بالنَحس
- وما أنت قعقاعُ الإكمن معيكأنّك يوماً قد نُقِلتَ إلى الرمس
- أظنُّ بغالَ البُردِ تسري إليكُمبه غَطفانيّاً وإلا فمن عبسِ
- وإلّا فبالبسال يالك إن سَرَتبه غير مغموز القناة ولا نكس
- فعُمالُنا أوفى وخيرٌ بقيّةٌوعُمّالكُم أهلُ الخيانة واللبس
- وما لبني عمروٍ عليَّ هوادةٌولا للرّباب غيرُ تعسٍ من التَعسِ