لو انك عرجت في منزل
الشريف المرتضىمملوكيالمتقاربالياء
حجم الخط
- لَوَ اِنّكَ عَرَّجتَ في منزلٍيَهونُ العَزيزُ بأَرجائِهِ
- وَبيءِ المَواردِ لا يستفيقُبهِ القلبُ والجسمُ من دائِهِ
- جَفاهُ النعيمُ فَما إِنْ بِهِلِقاطنِهِ غيرُ بَأْسائِهِ
- فَيا قُربَ ما بَين إِضحاكِهِلسنٍّ وَما بينَ إِبكائِهِ
- كَأنّيَ فيهِ أَخو قَفرةٍيُزجّي كَليلاتِ أنضائِهِ
- وَسارٍ على سَغَبٍ في القَواءِبلا زادِهِ وبلا مائِهِ
- وَذو سَقَمٍ ملَّهُ عائدوهوَفاتَ عِلاجُ أطبّائِهِ
- فَقُلْ للّذي ظَنَّ أنّي حَفَلْتبِضَوضائهِ يومَ ضوْضائِهِ
- ومَنْ لا أُبالي اِحتِقاراً لهُبِإِصباحِهِ وبإمسائِهِ
- نَجوتَ وَلَكِنْ بِنَقصٍ كَماأَجمّ الغَديرُ لأَقذائِهِ
- وَذَمُّ الفَتى مِثلُ مَدحِ الفَتىلأشكالِهِ وَلأكفائِهِ