ويوم وقفنا للوداع وكلنا
الشريف المرتضىمملوكيالطويلفراقالعين
حجم الخط
- ويوم وقفنا للوداعِ وكلُّنايُطَفِّحُ يومَ البينِ عينيه أدمعا
- رأينا حُلوماً عارياتٍ ولم نجدْمنَ الصَّبرِ إِلّا واهياً متقطّعا
- وَلَم تَسمع الآذان إِلّا تشاهقاًوإِلّا حنيناً يوم ذاك مُرَجَّعا
- فيا لك يوماً فاضحاً لمُتَيَّمٍويا لك مبكىً للعيون ومَجْزَعا
- كأنّا وقد سلَّ الفراقُ عقولَناسلكنا جنوناً أو كرعنا المُشَعشَعا
- كأنَّ عيوناً يُمطر الدَّمعَ هَدْبُهاغصونٌ مَطيراتُ الذَّوائبِ هُمَّعا