كم لي نجري
أبو الحسن الششتريأندلسيالموشحرومانسيةالياء
حجم الخط
- كم لِي نَجْرِي وكانَ جَرْيي لِعِنْدِي
- أمْرٌ ثابتْ وَسِرُّ سِرِّي وَجْدِي
- فَمَن جَا يَرُومْ تَبِنْ لُو رُسومْ
- ويَتْحَصَّلْ على رَشْحٍ قليلْ مِنْ مرادي وبِهْ تُكْتَب تراجيمُ العبادْ
- كُلّ واقفْ لسْ واللهِ يبرُزْ بِحِيلَهْ
- لاِحْتِبَاسُوا جَهْلاً بأوَّلْ فتِيلَهْ
- وَلَوْ يَبْقَى سارِي ويَقْطَعْ براري
- يَقُلْ ما وَرَادَ وَارِي دَوَارْ في اعتقادي
- وذاكَ المُقام مقام كلِّ بادِي كُلِّ عارفْ يَعْرِفْ
- بأنْ لَسْ هُ وَاصِلْ ولا يَقنعْ بأشْ ما وَجَدْ
- عِنْدُو حاصلْ وَيخْطُرْ لُو يُحْكي
- بِوَهْمُوا المَكِّي كمجنون لَيْلَى عَلَى كُلِّ وادِي
- ينوحُ وَيبْكي ألَمَ الْبِعَادِ لو تَرَانِي نَتِهْ
- عَلَيَّا ونزهو حِينْ أَخَذْنِي بالامْتِنَانْ
- مُتُّ مِنْوُا وَلاَ طَفَنِي عِنيَّ
- وَانَا بِهْ نُغَنِّي أُشَاهِدْ مِنْهُ في سِرِّي التَّجَلِّي مُرَادِي
- وأتْنَعَّمْ بِقَرْبِي مِنهُ في الْفُؤَادِ