أضاع وقاري من علقت جماله
ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلالياء
- ١أَضاعَ وَقاري مَن عَلِقتُ جَمالَهُفَيا زَهرَةً قَد زَلزَلَت جَبَلاً راسي
- ٢وَما ضَرَّ لَو واسى وَسَلّى بِزَورَةٍخَلِيٌّ جَرى فيهِ القَضاءُ عَلى راسي
- ٣فَأَلقُطُ دُرّاً مِن فُضولِ حَديثِهِوَأَشرَبُ طيبَ العَيشِ مِن فَضلَةِ الكاسِ
- ٤وَأَرخَصتُ عُمُري فيهِ وَهوَ ذَخيرَتيوَأَنفَقتُ فيهِ كَنزَ صَبري وَإِناسي
- ٥وَغادَرتُ رَأييِ بِالعَراءِ مُذَمِّماًوَأَوحَشتُ نَفسي فيهِ مِن سائِرِ الناسِ
- ٦وَأَفسَدتُ بَينَ النَومِ فيهِ وَناظِريوَأَكَّدتُ وُدّاً بَينَ فِكري وَوَسواسي
- ٧سَأَصرِفُ صَرفَ الحُرِّ عَنهُ مَطامِعيوَآوي بِهَذا القَلبِ مِنهُ إِلى الياسِ
- ٨أَما حيلَةٌ فيهِ فَيَعشَقُ ساعَةًعَسى رُقَيَّةٌ أُرقي بِها قَلبَهُ القاسي