أضاع وقاري من علقت جماله
ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلالياء
حجم الخط
- أَضاعَ وَقاري مَن عَلِقتُ جَمالَهُفَيا زَهرَةً قَد زَلزَلَت جَبَلاً راسي
- وَما ضَرَّ لَو واسى وَسَلّى بِزَورَةٍخَلِيٌّ جَرى فيهِ القَضاءُ عَلى راسي
- فَأَلقُطُ دُرّاً مِن فُضولِ حَديثِهِوَأَشرَبُ طيبَ العَيشِ مِن فَضلَةِ الكاسِ
- وَأَرخَصتُ عُمُري فيهِ وَهوَ ذَخيرَتيوَأَنفَقتُ فيهِ كَنزَ صَبري وَإِناسي
- وَغادَرتُ رَأييِ بِالعَراءِ مُذَمِّماًوَأَوحَشتُ نَفسي فيهِ مِن سائِرِ الناسِ
- وَأَفسَدتُ بَينَ النَومِ فيهِ وَناظِريوَأَكَّدتُ وُدّاً بَينَ فِكري وَوَسواسي
- سَأَصرِفُ صَرفَ الحُرِّ عَنهُ مَطامِعيوَآوي بِهَذا القَلبِ مِنهُ إِلى الياسِ
- أَما حيلَةٌ فيهِ فَيَعشَقُ ساعَةًعَسى رُقَيَّةٌ أُرقي بِها قَلبَهُ القاسي