وما وجد أعرابية قذفت بها
ابن الدمينةأمويالطويلرومانسيةالتاء
حجم الخط
- وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِهاصُرُوفُ النَّوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّت
- تَمَنّت أَحالِيبَ الرِّعاءِ وخَيمةًبِنَجدٍ فَلَم يُقدَر لَها ما تَمَنَّتِ
- إِذا ذَكَرَت ماءَ العِضاهِ وطِيبَهُوَبَردَ الحَصَى مِن بَطنِ خَبتٍ أَرَنَّتِ
- بِأَعظَمَ منِّى لَوعَةً غَيرَ أَنَّنِىأجَمجِمُ أَحشائِى على ما أَجّنَّتِ
- وَكانَت رِياحٌ تَحملُ الحاجَ بَينَنَافَقَد بَخشلَت تِلكَ الرِّياحُ وَضَنَّتِ