إذا كان ريب الدهر غال إمامنا
حجم الخط
- إِذا كانَ ريبُ الدَهرِ غالَ إِمامَنافَلَم يُخطِهِ لَمّا رَماهُ فَأَقصَدا
- فَإِنَّ الَّذي كُنّا نُؤَمِّلُ بُعدُهُوَنَذخَرُهُ لِلنائِباتِ مُحَمَّدا
- إِمامُ هُدىً عَمَّ الأَنامُ بِعَدلِهِوَجارَ عَلى الأَموالِ في الحُكمِ وَاعتَدى
- فَأَبقاهُ رَبُّ الناسِ ماحَنَّ والِهٌوَما فَرفَرَ القُمرِيُّ يَوماً وَغَرَّدا