قصائد

رأى الله لي فيما يراه لي العدى

الطغرائيمملوكيالطويلالدال

  1. ١رأى اللّهُ لي فيما يراهُ لِيَ العِدَىوكان بهِم لا بي وقد جَهِدُوا الرَّدَى
  2. ٢بلغتُ المَدى لما صبرتُ وأخطأتْمساعي رجالٍ أخطَأوا سُبُلَ الهُدَى
  3. ٣ومن رامَ ما لا بُدَّ منهُ فما لَهُمن الصْبرِ بُدٌّ طالَ أم قَصُرَ المَدى
  4. ٤وإنَّ الذي أعطَى وأجزلَ أوَّلاًومنَّ أخيراً ليس يترُكُنِي سُدى