رأى الله لي فيما يراه لي العدى
الطغرائيمملوكيالطويلالدال
- ١رأى اللّهُ لي فيما يراهُ لِيَ العِدَىوكان بهِم لا بي وقد جَهِدُوا الرَّدَى
- ٢بلغتُ المَدى لما صبرتُ وأخطأتْمساعي رجالٍ أخطَأوا سُبُلَ الهُدَى
- ٣ومن رامَ ما لا بُدَّ منهُ فما لَهُمن الصْبرِ بُدٌّ طالَ أم قَصُرَ المَدى
- ٤وإنَّ الذي أعطَى وأجزلَ أوَّلاًومنَّ أخيراً ليس يترُكُنِي سُدى