يا عين أما لهذا الحادث الجلل
الهبلعثمانيالبسيطاللام
- ١يا عينُ أَمّا لِهذا الحادثِ الجَلَلشقّي غَمَامَكِ عن مُسْترسِل هَطلِ
- ٢وفجّري مِنْ يَنابيع الدّموع إذاًبحراً ولا تَقْنعي مِنْهنّ بالوشلِ
- ٣والنّوم لا تصليه واهْجريه أَسىًفَالسُّهْدُ في مِثلهِ فرضٌ على المقَل
- ٤وأنتَ يا قَلبُ إن لم تَنْصدعْ أسفاًبينَ الضّلوع فَسِرْ عَنْهنَّ وانتقِلَ
- ٥وأنتَ يا صبرُ ولّي الظّهرَ مُنْهَزِماًفَقَدْ أتتكَ جيوشُ الحُزْنِ عَنْ كَملِ
- ٦فقد رُزينا بمَنْ هُدَّتْ لِمَصْرعهاشُمّ الشوامخ وانْهدّت ذُرى القُلَلِ
- ٧شمسُ الظهيرة إلا أنّها أَبداًما استوطنَتْ قطٌ إلا دارة الحملِ
- ٨غابَت فأصْبحَ ظلّ الجود مُنتقلاًوهل سمعتَ بظلٍّ غيرِ مُنتقل
- ٩وأسْعَرتْ إذ تولّت في جوانحناحَرْبا تُحدِّث عن صفين والجمل
- ١٠وقامَ كلّ نبيهِ القدْرِ يندبُهابكلّ مُبْتَكَر الأَلفاظ مُرتَجلِ
- ١١مَنْ لِلأرامِلِ والأيتام يوسعُهْمبذْلاً إذا ضنّ كفُّ الغيث بالْبَلَلِ
- ١٢ومن يجير طريد الحادثات ومَنْيُرجَى لِتصديقِ حُسنِ الظنّ والأملِ
- ١٣ومن يجود على العافين إن وقفوامِن رسم إحسانَها العافي على طَلَلِ
- ١٤كَمْ لوعةٍ أودعَتْ إذ ودّعَتْ وأسىًيزولُ منها ثبيرٌ وهيَ لم تَزَل
- ١٥بكتْ عيونُ المعاني بعدَها حزناًوكشّر الدهر عن أنيابه العُظُلِ
- ١٦فانْفِ المنامَ وقل للدّهر نَمْ فَلَقدْرميتَ يا دهر كفَّ المجد بالشّلل
- ١٧وقد فتكتَ بشمسٍ لو تُقاسُ بهاشمسُ الظهيرة لم تنحط عن زُحَلِ
- ١٨وروضة لم تحاذرْ بطشَ حارسهاوطالما مُنعتْ بالْبيض والأَسَل
- ١٩وقد تعمدتَ إرغامَ الأنوفِ بماأبديتَ من خطأٍ محضٍ ومن خطَلِ
- ٢٠جليلة القَدرِ فازتْ عند خالِقهابِحُسْنِ ما ادّخرَتْ مِن صالحِ العملِ
- ٢١وأُسْكِنَتْ جنّة الفردوسِ خالدةًتميسُ في حبرِ الرّضوان والحُلَلَ
- ٢٢عقيلة المجد ما بين النبيّ زكتْأصلاً وبين أمير المؤمنين عَلي
- ٢٣أم الحسين الذي سارتْ مكارمُهفي الخافقين مسيرَ الشمس والمثلِ
- ٢٤مَلكٌ لديه عهودُ الجودِ مُحكمةٌيحولُ صبغ اللَّيالي وهي لم تَحُل
- ٢٥تُقصّر الصّيدُ عن إدراكِ غايتهِسَعياً ويُدركُها مَشْياً بلا عَجلِ
- ٢٦إن تَلْقَهُ تُحْظَ منه ف ينَدىً ورديًبالزّاخرِ العذب أَو بالفارسِ البطَلِ
- ٢٧مِن معشرٍ ثاقبي الأَحساب هِمّتُهمْبلوغُ غاية مَجد السَّادة الأولِ
- ٢٨مِن سائري الذِكّر في شامٍ وفي يَمَنٍمن باذلي الجودِ في حافٍ ومُنْتعِلِ
- ٢٩مِن حافِظي الدين مِن رأي الغُلاةِ وماعَسَاهُ ينجُمُ مِن زِيغٍ ومنْ زلَلِ
- ٣٠مِنْ كاشفي ظُلَم الجُلَّى برأْيهمُإذا تجهَّم وجهُ الحادثِ الجلَلِ
- ٣١مِنْ قائدي الجيش مِثل البَحْرِ مُلْتَطِماًمسيرُهُ من غمام النَّصْر في ظُلَلِ
- ٣٢مِن واهبي البيضِ والسّمر الذَّوابلِ قدضمّتْ إليها كرام الخيلِ والإِبلِ
- ٣٣مِن مَالكي الملكِ في الدّنيا بأجمعهافما لَهم فيه بعدَ الله من مَثَلِ
- ٣٤مِنْ مُوردي بيضهمْ هام الكماةِ فماتنفكّ في عَلَلٍ مِنْها وَفي نَهَلِ
- ٣٥مِنْ مُصْدري سُمرهمْ عوجَ الكعوبِ بماتَفُضُّ من حلَق الأَدراع في الوهَلِ
- ٣٦لَكِنّهم كَفِلُوا تَثْقِيفها أَبَداًإذَا انْثَنَتْ بلظىً لِلْحرب مُشتعلِ
- ٣٧قومٌ أقَامُوا حُدودَ الله وابتَدَروابالمشْرفيّةِ والعسَّالةِ الذُّبُلِ
- ٣٨يَسْتَوطنونَ ظِلالَ النّقعِ يومَ وَغىًويصحبون القَنا فيهِ بِلاَ مَلَلِ
- ٣٩رُجْحٌ كأنّهمُ لَم يَعْرِفوا أَبَداًمِن الكلام سِوى خُذْ مَا تَشَا وسَلِ
- ٤٠تُضيءُ في دُوَلِ الإِسلامِ دولتُهْمكأنّها غُرّةٌ في جَبْهة الدّولِ
- ٤١وكم بدَوْلَتِهم مِنْ دَولةٍ نُسِخَتْكأنَّها مِلّة الإِسْلام في المِلَلِ
- ٤٢وجدْتُ فيهم مكانَ القَولِ ذا سِعَةٍفإِن وجدتَ لِسانَا قائِلا فَقُلِ
- ٤٣لِمْ لاَ نُشارِكهم في الحادِثاتِ وقدصِرنا نُشاركُهم في المالِ والخَولِ
- ٤٤صَلَّى الإِلَهُ عليهم ما سَرى قَمَرٌفي الأفُق بَعْدَ أبيهم خاتمِ الرُّسُلِ