قصائد

يا عين أما لهذا الحادث الجلل

الهبلعثمانيالبسيطاللام

  1. ١يا عينُ أَمّا لِهذا الحادثِ الجَلَلشقّي غَمَامَكِ عن مُسْترسِل هَطلِ
  2. ٢وفجّري مِنْ يَنابيع الدّموع إذاًبحراً ولا تَقْنعي مِنْهنّ بالوشلِ
  3. ٣والنّوم لا تصليه واهْجريه أَسىًفَالسُّهْدُ في مِثلهِ فرضٌ على المقَل
  4. ٤وأنتَ يا قَلبُ إن لم تَنْصدعْ أسفاًبينَ الضّلوع فَسِرْ عَنْهنَّ وانتقِلَ
  5. ٥وأنتَ يا صبرُ ولّي الظّهرَ مُنْهَزِماًفَقَدْ أتتكَ جيوشُ الحُزْنِ عَنْ كَملِ
  6. ٦فقد رُزينا بمَنْ هُدَّتْ لِمَصْرعهاشُمّ الشوامخ وانْهدّت ذُرى القُلَلِ
  7. ٧شمسُ الظهيرة إلا أنّها أَبداًما استوطنَتْ قطٌ إلا دارة الحملِ
  8. ٨غابَت فأصْبحَ ظلّ الجود مُنتقلاًوهل سمعتَ بظلٍّ غيرِ مُنتقل
  9. ٩وأسْعَرتْ إذ تولّت في جوانحناحَرْبا تُحدِّث عن صفين والجمل
  10. ١٠وقامَ كلّ نبيهِ القدْرِ يندبُهابكلّ مُبْتَكَر الأَلفاظ مُرتَجلِ
  11. ١١مَنْ لِلأرامِلِ والأيتام يوسعُهْمبذْلاً إذا ضنّ كفُّ الغيث بالْبَلَلِ
  12. ١٢ومن يجير طريد الحادثات ومَنْيُرجَى لِتصديقِ حُسنِ الظنّ والأملِ
  13. ١٣ومن يجود على العافين إن وقفوامِن رسم إحسانَها العافي على طَلَلِ
  14. ١٤كَمْ لوعةٍ أودعَتْ إذ ودّعَتْ وأسىًيزولُ منها ثبيرٌ وهيَ لم تَزَل
  15. ١٥بكتْ عيونُ المعاني بعدَها حزناًوكشّر الدهر عن أنيابه العُظُلِ
  16. ١٦فانْفِ المنامَ وقل للدّهر نَمْ فَلَقدْرميتَ يا دهر كفَّ المجد بالشّلل
  17. ١٧وقد فتكتَ بشمسٍ لو تُقاسُ بهاشمسُ الظهيرة لم تنحط عن زُحَلِ
  18. ١٨وروضة لم تحاذرْ بطشَ حارسهاوطالما مُنعتْ بالْبيض والأَسَل
  19. ١٩وقد تعمدتَ إرغامَ الأنوفِ بماأبديتَ من خطأٍ محضٍ ومن خطَلِ
  20. ٢٠جليلة القَدرِ فازتْ عند خالِقهابِحُسْنِ ما ادّخرَتْ مِن صالحِ العملِ
  21. ٢١وأُسْكِنَتْ جنّة الفردوسِ خالدةًتميسُ في حبرِ الرّضوان والحُلَلَ
  22. ٢٢عقيلة المجد ما بين النبيّ زكتْأصلاً وبين أمير المؤمنين عَلي
  23. ٢٣أم الحسين الذي سارتْ مكارمُهفي الخافقين مسيرَ الشمس والمثلِ
  24. ٢٤مَلكٌ لديه عهودُ الجودِ مُحكمةٌيحولُ صبغ اللَّيالي وهي لم تَحُل
  25. ٢٥تُقصّر الصّيدُ عن إدراكِ غايتهِسَعياً ويُدركُها مَشْياً بلا عَجلِ
  26. ٢٦إن تَلْقَهُ تُحْظَ منه ف ينَدىً ورديًبالزّاخرِ العذب أَو بالفارسِ البطَلِ
  27. ٢٧مِن معشرٍ ثاقبي الأَحساب هِمّتُهمْبلوغُ غاية مَجد السَّادة الأولِ
  28. ٢٨مِن سائري الذِكّر في شامٍ وفي يَمَنٍمن باذلي الجودِ في حافٍ ومُنْتعِلِ
  29. ٢٩مِن حافِظي الدين مِن رأي الغُلاةِ وماعَسَاهُ ينجُمُ مِن زِيغٍ ومنْ زلَلِ
  30. ٣٠مِنْ كاشفي ظُلَم الجُلَّى برأْيهمُإذا تجهَّم وجهُ الحادثِ الجلَلِ
  31. ٣١مِنْ قائدي الجيش مِثل البَحْرِ مُلْتَطِماًمسيرُهُ من غمام النَّصْر في ظُلَلِ
  32. ٣٢مِن واهبي البيضِ والسّمر الذَّوابلِ قدضمّتْ إليها كرام الخيلِ والإِبلِ
  33. ٣٣مِن مَالكي الملكِ في الدّنيا بأجمعهافما لَهم فيه بعدَ الله من مَثَلِ
  34. ٣٤مِنْ مُوردي بيضهمْ هام الكماةِ فماتنفكّ في عَلَلٍ مِنْها وَفي نَهَلِ
  35. ٣٥مِنْ مُصْدري سُمرهمْ عوجَ الكعوبِ بماتَفُضُّ من حلَق الأَدراع في الوهَلِ
  36. ٣٦لَكِنّهم كَفِلُوا تَثْقِيفها أَبَداًإذَا انْثَنَتْ بلظىً لِلْحرب مُشتعلِ
  37. ٣٧قومٌ أقَامُوا حُدودَ الله وابتَدَروابالمشْرفيّةِ والعسَّالةِ الذُّبُلِ
  38. ٣٨يَسْتَوطنونَ ظِلالَ النّقعِ يومَ وَغىًويصحبون القَنا فيهِ بِلاَ مَلَلِ
  39. ٣٩رُجْحٌ كأنّهمُ لَم يَعْرِفوا أَبَداًمِن الكلام سِوى خُذْ مَا تَشَا وسَلِ
  40. ٤٠تُضيءُ في دُوَلِ الإِسلامِ دولتُهْمكأنّها غُرّةٌ في جَبْهة الدّولِ
  41. ٤١وكم بدَوْلَتِهم مِنْ دَولةٍ نُسِخَتْكأنَّها مِلّة الإِسْلام في المِلَلِ
  42. ٤٢وجدْتُ فيهم مكانَ القَولِ ذا سِعَةٍفإِن وجدتَ لِسانَا قائِلا فَقُلِ
  43. ٤٣لِمْ لاَ نُشارِكهم في الحادِثاتِ وقدصِرنا نُشاركُهم في المالِ والخَولِ
  44. ٤٤صَلَّى الإِلَهُ عليهم ما سَرى قَمَرٌفي الأفُق بَعْدَ أبيهم خاتمِ الرُّسُلِ