قصائد

أغيرك يرجى لخطب نزل

الهبلعثمانيالمتقارباللام

  1. ١أغيرك يُرْجَى لِخَطْبٍ نَزَلْفَتُزجَى إليهِ ركابُ الأمَلْ
  2. ٢لقد فاز من كان في أمرِهعلى ربّه وعليكَ اتّكلْ
  3. ٣فكم مِن شدائد لَوْ لم تكنْلِتَفْريجها أبداً ما حَصَلْ
  4. ٤حويتَ من المجد غاياتِهوغيرك قصّر عنها وكلّ
  5. ٥ورثتَ المكارمَ من قاسمٍسميِّك والكرم أصلُ العَسَلْ
  6. ٦لَنِعم الفتى أنتَ إنْ حادثٌألمَّ وإن ريب دهرٍ أَطل
  7. ٧نمتك جَحاجحُ من هاشمٍغدوا لِوجوه المعالي مُقَلْ
  8. ٨كرامُ سموا في سماء العُلَىلأبعدَ مرقى وأعلَى مَحَلْ
  9. ٩وشادوا المكارم حتى اغتدتْمكارمُهمْ في البرايا مثَلْ
  10. ١٠فكم عالمٍ منهمُ عاملٍنبيلٍ وكم مِن همامٍ بطَلْ
  11. ١١له المجدُ أتبع من ظِلّهفإن سارَ سارَ وإن حلّ حَلْ
  12. ١٢إذا حَمل الطِّرسَ في كفِّهِأو الرمحَ تدعو العُلَى لا شلَلْ
  13. ١٣وأنتَ المجلّي بميدانِهموحائز تحت ظلِّ الأسَلْ
  14. ١٤وأطولهم في المعالي يداًوأثبتُهم تحت ظلِّ الأسَلْ
  15. ١٥وإنّكَ أنتَ الهمام الَّذيتردّى رِداء العُلَى واشتَملْ
  16. ١٦فأيّةُ عارفةٍ لم تُنِلْوأيّةُ مكرمةٍ لم تَنَلْ
  17. ١٧إليكَ ضياء الهدى أشتكيهموماً أقَمْنَ وصبراً رحَلْ
  18. ١٨وقلباً أعلّلهُ إن غلَتْمراجلُه بعَسَى أو لعَلّ
  19. ١٩ودَيْناً عَدا صِيرتُ من أجْلِهعلى وَجَلٍ من هجومِ الأَجل
  20. ٢٠وأحداثَ دهرٍ عِلّةٍ لم أُبَلّمنها ومن غُلّةٍ لَمْ تُبَلْ
  21. ٢١وكم لِيَ من عِلّةٍ لم أُبَلّمنها ومن غُلّةٍ لَمْ تُبَلْ
  22. ٢٢ومِنْ شُغلٍ مَنَعَتْني الكَرَىوما شُغَلُ القَلبِ إلاّ شُعَلْ
  23. ٢٣وذاك لعمري دأبُ الزّمانفكم مِثلها مَعَ مِثلي فَعَلْ
  24. ٢٤فحتّى مَتَى طرفهُ ما غَفاوحتّى متى صرفُه ما غَفَلْ
  25. ٢٥فهل يغلظُ الدّهر لي مرةبعطفٍ وهل نافعي قولُ هَلْ
  26. ٢٦ويا بُعد ما رمتُ من عَطْفِهِمَتَى حالَ عن حالِه وانتقَلْ
  27. ٢٧لَقد سمتُه الضدَّ من طبعِهِوكيفَ يُنيلُ الشفا من أَعَلُّ
  28. ٢٨وهل أَنا إلاّ كمنْ يَبْتغيمِن العَلْقمِ المرّطعمَ العَسَلْ
  29. ٢٩ولكِنْ بسَعْيكَ يا بْنَ النبييَنَال المؤمَّل أَقصى الأَمَلْ
  30. ٣٠وأنت الخبيرُ بحالي وعنزيادة نقصانها لا تَسَلْ
  31. ٣١أَأَشرح حالي وأنت الّذيلديكَ تفاصيلُها والجُمَلْ
  32. ٣٢وقد رقّ لي زَمني بُرْهَةٌوكاد ولكنّه ما فَعَلْ
  33. ٣٣وبوّاني عند شمسِ الهدىمَحَلاًّ تقاصرَ عنه زُحَلْ
  34. ٣٤وكنتُ رفَلْتُ بنعمائِهحسان المطارف فيمَن رَفَلْ
  35. ٣٥فأحزنَ دهريَ ما نلْتهفعاد لِتلكَ الخِلال الأُولْ
  36. ٣٦ولمّا تخوّفتُ ما قَدْ عَلمتَتقَنّعتُ عن بحرِه بالوشَلْ
  37. ٣٧فكنْ أنت يا مالكي شافعيإلى مَنْ لِهَامِ السّماك انتَعَلْ
  38. ٣٨ومَن بمآثِرِهِ الصَّالحاتتُزْهى العًلَى وتُزان الدُّوَلْ
  39. ٣٩إمامِ الزَّمانِ قرين القُرانِأَمانِ الأَنامِ إذا الخطبُ جَل
  40. ٤٠وإن أَنا ثقَّلْتُ في مَطلبيفمثلكَ من للصديق احتَملْ
  41. ٤١بقيتَ لَنا ما شَرى بارقٌوما سار ذكْركَ فِينا مَثَلْ