إذا ابتدأ الساقي وثنى وثلثا
صفي الدين الحليمملوكيالطويلالثاء
حجم الخط
- إِذا اِبتَدَأَ الساقي وَثَنّى وَثَلَّثاوَجَسَّ لَنا الشادونَ مَثنى وَمَثلَثا
- وَهَبَّ لَنا شادٍ حَكى الغُصنَ قَدُّهُيُرَدِّدُ طَرفاً صامِتاً مُتَحَدِّثا
- أَخو نَشطَةٍ فَحلُ اللِحاظِ مُذَكَّرٌيُخالُ لِتَرخيمِ الكَلامِ مُؤَنَّثا
- إِذا لَحظُهُ أَو لَفظُهُ ظَلَّ نافِثاًبِسِحرٍ لَنا لَم نَدرِ مَن كانَ أَنفَثا
- فَيُنشِدُ مِن شِعري رَقيقاً مُخَمَّساًوَيَرشُفُ مِن خَمري رَحيقاً مُثَلَّثا
- وَيَمزُجُ لي في الكَأسِ بِكراً قَديمَةًتَخالُ خِباها مِن جَنى النَحلِ مُحدَثا
- إِذا بَسَمَت لِلهَمِّ راحَ مُقَطِّباًوَإِن سَفَرَت لِلحُزنِ سارَ مُحَثحِثا
- فَلا تَخَلني إِن طِرتُ بِالسُكرِ تائِهاًأَرومُ بِأَهدابِ النُجومِ تَشَبُّثا
- وَلا أَن تَراني تائِهَ العَقلِ طائِشاًأَرى الرُشدَ عِندي أَن أَقولَ وَأَعبَثا
- وَلا أَنثَني عَن حالَةٍ وَأُعيدُهاوَأُقسِمُ أَنّي لا أَعودُ وَأَحنَثا
- فَما العُمرُ إِلّا مِثلُ خَطفَةِ طائِرٍيَمُرُّ سَريعاً لا يُطيقُ تَلَبُّثا
- لِذَلِكَ إِنّي أَنهَبُ العَيشَ قاطِعاًثِمارَ المُنى حَتّى أَموتَ وَأُبعَثا