ضحك الزمان لنا فهاك وهاته
ابن دراج القسطليعباسيالكاملمدحالتاء
حجم الخط
- ضَحِكَ الزمانُ لَنَا فَهاكَ وهاتِهِأوَ مَا رأيتَ الوردَ فِي شجراتِهِ
- قد جاءَ بِالنَّارِنْجِ من أَغصانِهِوبخَجلَةِ المعشوقِ من وَجَنَاتِهِ
- وكساهُ مولانا غلائلَ سَيْفِهِيوماً يُسَرْبِلُهُ دماء عُدَاتهِ
- مِنْ بَعْد مَا نَفَخَ الحيا منْ رُوحِهِفِيهِ وعرْفُ المِسْكِ من نَفَحَاتِهِ
- إِنْ كَانَ أبدعَ واصفٌ فِي وصفِهِفلقد تقاصَرَ عن بديع صِفاتهِ
- كمديحٍ سيفِ الدولة الأعلى الَّذِيأَعْيا فأَعْيا فِي مدى غاياتِهِ
- مَلِكٌ يُنيرُ الجودَ فِي لَحَظاتهِواليُمْنُ والإِيمانُ فِي عَزَمَاتِهِ
- وحياتِه إِنْ كَانَ أَبقى حاجةًلِمَن ارتجاه غيرَ طُولِ حياتهِ