الله أكرمنا بنصر نبيه
حجم الخط
- اللَهُ أَكرَمَنا بِنَصرِ نَبِيِّهِوَبِنا أَقامَ دَعائِمَ الإِسلامِ
- وَبِنا أَعَزَّ نَبِيَّهُ وَكِتابَهُوَأَعَزَّنا بِالضَربِ وَالإِقدامِ
- في كُلِّ مُعتَرَكٍ تُطيرُ سُيوفُنافيهِ الجَماجِمَ عَن فِراخِ الهامِ
- يَنتابُنا جِبريلُ في أَبياتِنابِفَرائِضِ الإِسلامِ وَالأَحكامِ
- يَتلو عَلَينا النورَ فيها مُحكَماًقِسماً لَعَمرُكَ لَيسَ كَالأَقسامِ
- فَنَكونُ أَوَّلَ مُستَحِلِّ حَلالِهِوَمُحَرِّمٍ لِلَّهِ كُلَّ حَرامِ
- نَحنُ الخِيارُ مِنَ البَرِيَّةِ كُلِّهاوَنظامُها وَزِمامُ كُلِّ زِمامِ
- الخائِضو غَمَراتِ كُلِّ مَنِيَّةٍوَالضامِنونَ حَوادِثَ الأَيّامِ
- وَالمُبرِمونَ قُوى الأُمورِ بِعِزِّهِموَالناقِضونَ مَرائِرَ الأَقوامِ
- سائِل أَبا كَرِبٍ وَسائِل تُبَّعاًعَنّا وَأَهلَ العِترِ وَالأَزلامِ
- وَاِسأَل ذَوي الأَلبابِ مِن سَرَواتِهِميَومَ العُهَينِ فَحاجِرٍ فَرُؤامِ
- إِنّا لَنَمنَعُ مَن أَرَدنا مَنعَهُوَنَجودُ بِالمَعروفِ لِلمُعتامِ
- وَتَرُدُّ عادِيَةَ الخَميسِ سُيوفُناوَنُقيمُ رَأسَ الأَصيَدَ القَمقامِ
- ما زالَ وَقعُ سُيوفِنا وَرِماحِنافي كُلِّ يَومِ تَجالُدٍ وَتَرامي
- حَتّى تَرَكنا الأَرضَ سَهلاً حَزنُهامَنظومَةً مِن خَيلِنا بِنِظامِ
- وَنَجا أَراهِطُ أَبعَطوا وَلَوَ اِنَّهُمثَبَتوا لَما رَجَعوا إِذاً بِسَلامِ
- فَلَإِن فَخَرتُ بِهِم لَمِثلُ قَديمِهِمفَخَرَ اللَبيبُ بِهِ عَلى الأَقوامِ