نظري في الصفاء أشهدني غي

المكزون السنجاريأيوبيالخفيفاللام

حجم الخط
  1. نَظَري في الصَفاءِ أَشهَدَني غَيبي وَغَيري عَلى خِلافِ الحالِ
  2. مِثلَ ما في المِرآةِ أَشهَدُ مِن خَلفي أَمامي وَعَن يَميني شِمالي
  3. وَهيَ لَم تَستَحِل وَلا حَلَّ فيهاما تَبَدّى فيها مِنَ الأَشكالِ