ما للغصون كأنها سقيت
حسن حسني الطويرانيعثمانيأحذ الكاملالراء
حجم الخط
- ما للغصون كَأَنَّها سُقيتراحَ الحيا في أَكؤُسِ الزَهْرِ
- حَتّى إِذا مالَت معاطفُهامن سكرها غَنَّى لَها القُمْري
- فاشرب بنا يا مؤنسي قَدحاًأَشهى لنا من غفلة الدَهر
- وَاغنم من الأَيام ما مَنحَتإن السُرور نتيجةُ العُمر