أسالم قد سلمت من العيوب
ابن الروميعباسيالوافرالباء
- ١أسالمُ قد سلمتَ من العيوبِألا فاسلمْ كذاك من الخطوبِ
- ٢وقد حُسِّنتَ أخلاقاً وخَلْقاًفقد أصبحتَ مصباحَ القلوبِ
- ٣مُصدِّقَ كنيةٍ حسناءَ واسمٍوكم سمةٍ مكذَّبةٍ كذوبِ
- ٤فيا قمراً ينير بلا أفولٍويا شمساً تضيء بلا غروبِ
- ٥أغْثني يا أبا حسنٍ أغثنيفأنت المستغاث لدى الكروبِ
- ٦أجِرني من نقائصَ قد أضرَّتبعبدك يا ربيعَ ذوي الجُدوبِ
- ٧وما وجهُ استقائي من غديرٍوأنت البحرُ ذوالموج الغضوبِ
- ٨وأنَّى تستمِدُّ من السواقيلتُنضبهَا ولستَ بذي نضوبِ
- ٩أينقُصُ كاملٌ عُرْفاً أتاهإلى حُرٍّ وليس بذي ذُنوبِ
- ١٠أبى النقصانَ فعلُ أخي كمالٍيجِلُّ عن المَناقص والعيوبِ
- ١١جوادٍ بالتلاد وللمعاليكسوبٍ أو يزيد على الكسوبِ
- ١٢أُعيذك أن تخفف من دروعيفإني من زماني في حروبِ
- ١٣وما تلك الدروعُ سوى هباتٍتجودُ عليَّ من يدِكَ الوَهوبِ
- ١٤أصونُ بها المَقاتلَ من زمانٍعلى الأحرار عَداَّءٍ وَثوبِ
- ١٥فلا تُوسِعْ له في جيب درعيفقد تؤتىَ الحصونُ من النقوبِ
- ١٦أترضى أن أُراعَ وأنت جارِيبأشباهِ الغُصوبِ أو الغُصوبِ
- ١٧وجارك حين يَغْشى الضيمُ جاراًأَعزُّ من المحلِّقةِ الطَّلوبِ
- ١٨تُروِّعني النقائص كلَّ شهرٍمع التعبِ المبرِّحِ والدّؤوبِ
- ١٩كأَني حين أذكرهنَّ أُرمَىبسهمٍ في فؤادي ذي نشوبِ
- ٢٠وحسبي رائعاً أهوالُ بحرٍيظل العقلُ منها ذا عُزوبِ
- ٢١تَسامى فيه أمواجٌ صِعابٌكأنَّ زُهاءهنَّ زُهاءُ لُوبِ
- ٢٢أظل إذا اصطفقتُ على ذُراهاأهلِّلُ من محاذرة الرسوبِ
- ٢٣تَلاعبُ بي تلاعبَ ذات جدٍّغَواربُ متنِ مِجدادٍ لَعوبِ
- ٢٤أُعيدُ ركوبَهُ صُبحاً ومسْياًوما هو بالذلولِ ولا الرَّكوبِ
- ٢٥وكم يومٍ أراني الموتَ فيهجُنونُ الموجِ في هَوَجِ الجنوبِ
- ٢٦وقاني شرَّهُ من بعد يأسٍدِفاعُ الله دَفّاعِ الرُّيوبِ
- ٢٧فمن يَطَربْ إذا هبّتْ جنوبٌفلستُ لها وعيشك بالطَّروبِ
- ٢٨ولكني لها مذ كنت قالٍقِلَى المملوك للوالي الضَّروبِ
- ٢٩ولو حيَّتْ بريَّا الروض أنفيولو جاءت بكل حَياً سَكوبِ
- ٣٠إذا سقطت خشيت لها هُبوباًوإن هبت جَزعتُ من الهبوبِ
- ٣١ولمْ لا وهْيَ زَلزلةٌ ولكنْبركب الماء لا ركبِ السُّهوبِ
- ٣٢وَبَلبلةٌ لأهل البَرِّ تجريفكلٌّ من أذاها في ضُروبِ
- ٣٣تثيرُ عَجاجةً وتثيرُ حُمَّىلعذبِ الماء طُرّاً والشَّروبِ
- ٣٤وَتَذْهَبُ بالعقول إذا تداعتْأَزاملُ جَوِّها الزَّجِلِ الصَّخوبِ
- ٣٥ويُضحي ما اكتستهُ كلُّ أرضٍيميدُ مرنّحاً مَيْد الشُّروبِ
- ٣٦ويُمسي النخل والشَّجراء منهاوجُلُّهما صريعٌ للجُنوبِ
- ٣٧فتلك الرّيحُ ممّا أجتويهِوعَلّامِ المشاهدِ والغيوبِ
- ٣٨ومما أشتهيه دُرورُ رزقيوأن أُعطَاه موفورَ الذَّنوبِ
- ٣٩وأن ألقاهُ يضحك من بعيدٍنَقيَّ الصفحتين من الشُّحوبِ
- ٤٠وليس بواجبٍ ما أشتهيهِولكنْ إن تَطَوَّلَ ذو وجوبِ
- ٤١تسنَّم ظهرَ مَكرُمَةٍ أنيختْلتركبها ولا تكُ بالهَيوبِ
- ٤٢وما ينحو بك العافون إلّاطريقاً لستَ عنه بذي نُكوبِ