وأشكو إلى المولى جوى عن أقله
حجم الخط
- وأشكو إلى المولى جوىً عن أقلِّهيضيق لعمري البرّ أجمعُ والبحرُ
- أعلّل مقروحَ الفؤادِ بذكركُمفهل مرّ لي يوماً ببالكُم ذكرُ
- ولم أدرِ إذ زمَّتُ ركائب بينِكُمْوقد خانني في ذلك الموقف الصّبرُ
- أهل ما أراه الموتُ أو حادث النوىوهل هو شوقٌ بين جنبيِّ أم جمرُ