الآن حين انتهى السلوان والجلد
حجم الخط
- الآنَ حين انتَهى السّلوانُ والجلدُفَقَصّروا أقْصروا في الهجرِ واقْتَصِدُوا
- قلتُم حملْنا غراماً لا تطيق لَهُجبالُ رضوى ولا يقوى له أُحدُ
- هذا وما وجدتْ يوماُ جوانحكممِن الصَّبابةِ إلاَّ بعض ما أجدُ
- ولا أَثار الجوى ناراً بأضْلعكموفي ضلوعي لظى الأَشواق تتّقِدُ
- ولا جَفَا النّومُ مِنْ بَعْدي نواظرَكموناظري بعدكم أودَى به السَّهَدُ
- ولا جَرتْ لِلنّوى يوماً مَدامعكمومِدمعي أبداً في الخَدِّ يَطّردُ
- فكيفَ حالي ووجْدي كلّ آونةٍيمدّ شوقي وصبري ما لَه مَدَدُ