أيا شرف الإسلام دمت مشرفا
حجم الخط
- أيا شرف الإسلام دُمْتَ مُشرَّفاًولا زال ذا فخرٍ برتبتك الفخرُ
- ألَمْ تَرَ أنّ المجد أتلَعَ جيدَهلمجدِك إذ أضْحَى وأنت له صدرُ
- وأصبحَ منك الجود حَاليَ نَحْرِهِفَلا مَرّ عصر أنتَ فيه ولا دَهْرُ
- حليتَ أزالاً إذ حَلَلْتَ بسوحهاففي أَنفها شِنفٌ وفي أذنِها شذرُ
- وصُغْتَ عقود النّظمِ والنثر يافِعاًفعادَ إلى رَيعانه مِنهما العُمرُ
- وقلّدتَ أجياد القريض لآلِئاًولا عجبٌ فالدرُّ معدِنُه البَحرُ
- وقد عَمَّ منك الجود نجداً وغورَهوأصْبحَ سَهْلاً مِنْ هواطِله الوعرُ
- فجُد لي بهاتيك الوريقات عَاجِلاًلأَفْعَلَ فيها مثلما يفْعَل الهِرُّ
- ولا غرو يا مولاي إن قُرئتْ بأنتداولَ سمعَ المرء أنملُه العشرُ